بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، افتتح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس شركة التطوير والاستثمار السياحي مساء أمس فعاليات الدورة الثانية لمعرض فن أبوظبي 2010، الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
حضر الافتتاح معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وزكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد من كبار المسؤولين وحشد من الفنانين وخبراء الفن ومحبي اقتناء الأعمال الفنية من مختلف أنحاء العالم.
وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك والشيخ سلطان بن طحنون بجولة في أرجاء المعرض الذي يستمر حتى 7 نوفمبر الجاري، ويضم عددا كبيرا من الاقسام المتخصصة والمتنوعة في الفنون المعاصرة والحديثة من شتى دول العالم .
مؤتمر صحافي
سبق افتتاح المعرض، مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس، في قصر الإمارات في أبوظبي، بحضور مبارك حمد المهيري، العضو المنتدب في شركة التطوير والاستثمار السياحي، وعبد الله العامري، مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقال المهيري في مستهل المؤتمر: نقدم مجددا هذه المنصة الفنية المتميزة التي تحتضن الفنون الحديثة والمعاصرة، من شتى أنحاء المنطقة والعالم، وتواصل الارتقاء بمستوى الوعي والتفاعل مع الفنون والثقافات.
واضاف: يتيح لنا «فن أبوظبي» فرصة تحقيق الطموحات الثقافية للإمارة من خلال دعم مشاركة المجتمع في تطوير المشهد الثقافي والفني لأبوظبي، كما يساهم في تحفيز نمو السوق الفنية من خلال توفير منصة تجمع تحت مظلتها خبراء وتجار الأعمال الفنية حول العالم، لاستكشاف المشهد الفني المتنامي في الإمارة.
بدوره، قال الفنان عبد الله العامري: يعكس اختيار «فن أبوظبي» لمجموعة المعارض المشاركة، نهجه الشمولي في عرض الأعمال الفنية. كما أنه ينظم بالتعاون مع غاليري «كاميل مينور» و«مؤسسة جياكوميتي» في باريس، حلقة «أعمال معاصرة» لدانييل بورين وألبيرتو جياكوميتي، وهو عبارة عن حوارية صامتة تجمع بين أعمال دانييل بورين وجياكوميتي.
ما وراء الأبواب
يضم «فن أبوظبي» معرض «ما وراء الأبواب»، الذي يمثل مجموعة من المقتنيات الفنية من الشرق الأوسط، تعرض في «غاليري وان» في قصر الإمارات، وتستعرض مجموعة من أهم الأعمال الفنية في المنطقة خلال 80 عاماً، تعود للأفراد والمؤسسات.
حيث وفرتها دار كريستيز بالتعاون مع مجموعة من مقتني اللوحات ورعاة الفن الداعمين لأعمال فناني الشرق الأوسط.ويتميز المعرض بغنى الأعمال التي تعكس الإرث العريق لعملية جمع اللوحات الفنية، وكذلك النقلة النوعية لرعاية الفن، الأمر الذي يقف وراء النهضة الثقافية في المنطقة.
ورش التصميم
تقام على هامش «فن أبوظبي»، منصة موسعة لورش التصميم، وتتمحور حول «استوديو التصميم» الذي يمثل فضاءً يتيح للزوار المشاركة في عملية الإبداع الفني من خلال تفاعلهم مع مصممين عالميين.
وتدير الفنانتان العالميتان هدى سميتهيزن أبي فارس وجمانة الجابري، إحدى ورش التصميم التي تركز على دور فن الطباعة في صياغة المشهد العمراني، وتعزز مشاركة الحضور في إيجاد عمل فني طباعي محدد، يرتقي بحوارات المدينة إلى نطاق أوسع يتمحور حول الفن التشاركي في المساحات العامة. وتتضمن قائمة الفعاليات الأخرى مشاركات من استوديوهات معروفة، مثل: «مؤسسة خط»، «استوديو فورمافانتازما»، خالد مزينة، الأخوين كامبانا.
حوارات وأحاسيس
تقام فعالية «فن وحوارات وأحاسيس»، على شاطئ قصر الإمارات وترتكز على التصميم المبتكر لمتاهة من الممرات التي تتيح للزوار اختبار رحلة في متاهات عالم الفن ومجرياته غير المتوقعة، والتي تلهم الحواس وتثير أرقى المشاعر.
ويمثل البرنامج المتنوع، الذي يشرف عليه المنسق فابريس بوستو، تحدياً ومفاجأة يومية يتجليان على شكل عروض سينمائية في الهواء الطلق، وأفلام قصيرة لفنانين كبار مثل كميل هينروت ويانج فدونج، وسلسلة جديدة من الصور الفوتوغرافية التي التقطت بعدسة أروين وارم؛ إضافة إلى مجلس للفنانين يؤمه فنان وفيلسوف كل يوم في جلسة نقاشية أو حوار إبداعي، بعيداً عن الشكليات.
وتنطلق في الفضاء توليفة صوتية بعنوان «صحراء الصحارى»، من مجموعة «ساوندووكء التي سجلت صوت صحراء الربع الخالي، والطريق الذي سلكه الرحالة البريطاني وليام ثيسجر، إلى جانب عرض شرائح متتالية بعنوان «لو أن الغد لا يأتي أبداً» للفنان القبرصي كريستودولوس بانايوتو.
أبوظبي- عبير يونس و«وام»
