تنوعت قراءات الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق، ما بين القصائد الفصحى والشعبية، خلال الأمسية الشعرية، التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء أول من أمس.ترافقت قراءات عبد الرازق الشعرية، أثناء الأمسية، مع عزف على آلة العود، قدمه ابنها خالد صالح إبراهيم.
كما عرضت الشاعرة خلالها مجموعة من الصور التي استوحت منها موضوعات قصائدها، والتي تركزت على محاور مختلفة تراوحت بين الإنسانية والوطنية، حيث ترصد فيها عبد الرازق، ومع عناوين متنوعة، مثل: «ساحل الحياة عراق» و«عيناي خانهما السحر» و«أربكني جذعك»، جملة قضايا إنسانية وهموم وطنية متشعبة.
وانتقلت الشاعرة في الأمسية، من الفصحى إلى الشعر الشعبي، فقرأت قصائد مؤثرة بطريقة تبعث الشجن، ومنها قصيدتها التي كتبتها في لندن أول أيام الاغتراب، والتي اختارتها كختام للأمسية.
والشاعرة وفاء عبد الرزاق، شاعرة وقاصة وروائية عراقية. صدر لها في مجال القصة، عدد من المجموعات، منها : إذن الليل بخير، امرأة بزي جسد. ومن دواوينها الشعرية: هذا المساء لا يعرفني، حين يكون المفتاح أعمى، للمرايا شمس مبلولة الأهداب، البيت يمشي حافيا.
حازت عبد الرزاق على جوائز عدة، منها: الجائزة الأولى في مسابقة« مؤسسة أور الثقافية الحرة»- القصة القصيرة، وذلك عن قصتها«أربع إقدام وسطح»2009. والجائزة الذهبية للملتقى الثقافي العربي في مصر، عن قصتها «الجثث تشرب العصير» 2009.
والجائزة الثالثة في مسابقة اتحاد الأدباء العراقي - النجف للقصة القصيرة، عن قصتها «عقابٌ أم ثواب» 2009.وترجمت بعض أعمالها إلى الفرنسية والإسبانية والإيطالية والكردية والإنجليزية.
أبوظبي - عبير يونس
