يفتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، في التاسع من نوفمبر الجاري، الدورة الرابعة لمنتدى الثقافة العربية، الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، تحت عنوان «الكتاب: صانع الثقافة وملهم القادة».

وقال الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام في عجمان: إن رعاية صاحب السمو الحاكم ومشاركته الشخصية، تعبر عن اهتمامه الدائم بدعم الفكر والثقافة في مختلف مجالاتها واهتمامه بالتنمية الثقافية المحلية على وجه الخصوص، واهتمامه الكبير بالكتاب والقراءة كونهما الأساس في عملية التعليم والمعرفة والاطلاع على الثقافات الأخرى.ورحب الشيخ عبد العزيز بن حميد بمشاركة الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي، الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، الذي حرص على تلبية دعوة صاحب السمو حاكم عجمان، للمشاركة في افتتاح جلسات المنتدى.

وحول رؤى وأهداف المنتدى، أكد الشيخ عبد العزيز بن حميد أن تنظيم المنتدى يأتي في إطار تنمية الوعي الاجتماعي والثقافي في الإمارات، وإبراز أهمية الكتاب في حياة الفرد والمجتمع، وتكريس ارتباط الثقافة بالكتاب كمضمون معرفي، وتقديم الكتاب بصفته قيمة أخلاقية والقراءة بوصفها أسلوب حياة، وأيضا تكريس علاقة الكتاب بالتعليم المستمر وبخطط التنمية الوطنية والهوية والمواطنة.موضحا أن هذه الأهداف دفعت دائرة الثقافة والإعلام بعجمان لمعالجة صناعة الكتاب في منتدى الثقافة العربية، وربط تلك الصناعة بالتنمية المجتمعية في عجمان وبقية الإمارات، تحت شعار «الكتاب: صانع الثقافة وملهم القادة».:رؤية زايد:وعن سبب تسمية الكتاب في الدورة الرابعة لهذا المنتدى السنوي، قال الشيخ عبد العزيز بن حميد: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، اختصر بكلمات بسيطة وعميقة ومعبرة، نظرته لأهمية الكتاب عندما قال إنه «وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيس على تأكيدها».

ولفت إلى أن الكتاب هو خلاصة فكرية وتجربة حياتية مكثفة ويمثل عنصرا رئيسا في مكونات الثقافة الإنسانية، وتمثل الثقافة الإنسانية عنصرا رئيسا في الحضارة البشرية، كما أن المكتبة تعتبر ذاكرة المدينة ومركزا لتنمية العلاقات الاجتماعية السليمة وتعزيز التواصل الثقافي والإنساني.ودعا الشيخ عبد العزيز بن حميد، الجهات الحكومية والخاصة لدعم دور النشر التي تتبنى مشروعات المؤلفين وتساند برامج واعدة للمكتبات العامة والخاصة داخل دولة الإمارات.:الفئات المستهدفة:ومن جانبه، أشار فيصل أحمد النعيمي، نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في عجمان، إلى أن فئات المشاركين في المنتدى تتضمن دور الطباعة والنشر المحلية والمكتبات العامة المحلية ومحاضرين متخصصين وكتابا ومؤلفين، لتقديم شهادات حول تجاربهم والشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات والجهات في القطاعين العام والخاص.ولفت نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في عجمان، إلى أن فئات المستهدفين بالنشاط، هم طلبة المدارس والجامعات وموظفو الدوائر الحكومية وموظفو المكتبات العامة والخاصة ومراكز الدراسات والبحوث ومؤسسات الثقافة والإعلام بالدولة ، وغيرها.

مضمون غني

وبدورها، أوضحت فاطمة السويدي، مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في عجمان، أن برنامج المنتدى سينفذ عبر أربعة محاور، و هي: الكتاب.. أسس النهضة العربية، المكتبة ... ذاكرة المدينة، الطباعة والنشر... صناعة الثقافة، معارض الكتاب المحلية.

وبينت السويدي أن المحور الأول سيتناوله الدكتور سعيد حارب بورقة عنوانها «عصر التدوين، الكتاب الأول»، وإبراهيم بن خادم بورقة «الترجمة، بداية النهضة». والمحور الثاني سيتناوله بلال البدور بورقة عنوانها «الرواق الطوعي للثقافة والمعرفة»، وعلي محمد المطروشي بورقة عن «تاريخ المكتبات في عجمان»، والدكتور عبد الله بن محمد الأنصاري عن «تجربة مكتبة عبد الله الشيبه».

وختمت مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بعجمان، مشيرة إلى أن الجلسة المسائية للمنتدى ستناقش محور «الطباعة والنشر... صناعة الثقافة»، بأوراق عمل «مشروع قلم: تجربة نشر» لمحمد الشحي، و«راشد الخضر: النشر المتأخر» لسلطان العميمي، و«الكتاب، الطباعة والنشر محليا» لفيصل الحجي.

كما سيتناول المحور الرابع «معارض الكتاب المحلية»، وسيتطرق خلاله الدكتور يوسف عيدابي إلى تجربة «معرض الشارقة الدولي للكتاب»، بينما سيركز خلفان مصبح على تجربة «معرض أبوظبي»، وإبراهيم مبارك على «تجربة النشر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات».

عجمان - البيان