أظهرت دراسة أجراها باحثون في مركز العلوم الصحية التابع لجامعة يوتاه الأميركية أن تفشي وباء إنفلونزا الخنازير أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يعانون من مرض بكتيري ثانوي خطير يدعى «الدبيلة»، يؤدي إلى تقيح تجاويف الرئة بشكل خاص، ويتطلب إدخال أنبوب لشفط الصديد المتسرب إلى الصدر.

وحلل الباحثون الأميركيون بيانات مستقاة من حالات أطفال مصابين بإنفلونزا الخنازير بين عامي 2004 و2009. ومن بين 604 أطفال اكتشفت إصابة نحو 19% منهم . وعانى جميع الأطفال الذين شخصت إصابتهم بالدبيلة، من مرض شبيه بالأنفلونزا.

(ساينس ديلي)