شهدت فضاءات المقهى الثقافي الأول، أمسية تناولت دور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في رفد الحركة الثقافية المحلية والعربية، وتناغمه الإيجابي مع معطيات الضرورة الإبداعية وبعدها الثقافي والفكري والمعرفي، وأهم ضرورات تفعيل حركة النشر والمطبوعات التي تنعى بالإبداع المحلي وتوزيعها في الفضاء الثقافي العربي والعالمي.
قدمتها الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني، نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أدارت الأمسية الشاعرة الإماراتية جميلة الرويحي المسؤول الثقافي باتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
واما الأمسية الثانية فقدمتها الروائية المصرية هويدا صالح، وأدارتها نورة السركال، تناولت الأمسية صورة المرأة في السرد العربي، من حيث بعدها الإبداعي والنقدي.
وأعقبتها أمسية تطرقت إلى مفاهيم السلام وطرائقه التي مهدت الطريق لإذكاء روح الذاكرة العربية بالفعل الإنساني المؤثر، وتجربة القائد العربي صلاح الدين الأيوبي في إشاعة روح السلام بعد الحرب، قدمها د. محمد مؤنس من جامعة الشارقة. وأدارها د. محمد عبد الوهاب من الجامعة نفسها.
وأما أمسيات المقهى الثقافي الثاني فقد بدأت بإضاءة تاريخية وإبداعية لأيام الشارقة المسرحية، قدمها المسرحي أحمد أبو رحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وأدارها المسرحي السوداني محمد سيد أحمد.
وأعقبتها أمسية للشاعر الأردني عمر أبو سالم، وقدم للأمسية الأديب الفلسطيني وائل الجشي حيث ألقى الشاعر ثلاث قصائد هي: نشيد الصدى، رجل وأمراة، السفن الغارقة.
وبينما شهدت أماسي المقهى الثقافي الثالث تنويعات شعرية وتشكيلة جمالية، انطلقت بأمسية تناولت التجربة التشكيلية الثرية للفنانة الإماراتية د. نجاة مكي وبعدها الإنساني والإبداعي في فضاء اللون والدلالة والتميز، قدم للأمسية محمد مهدي حميدة.
وأعقبتها أمسية شعرية للشاعرة الإماراتية شيخة المطيري وقصائد الأفق الوجداني والوطني المسكون بهتافات الأرض والأمل، وقدم للأمسية الشاعرة جميلة الرويحي، أعقبتها تنويعات شعرية قدمها الشاعر المصري عبد العليم حريص، وقصائد الشوق والعاطفة الإنسانية والحسية المنطلقة من ذاكرة الوجد والتدفق والحنين، وأدار الأمسية د. إبراهيم الوحش.