نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ورشة صناعة فن الإيبرو الرسم على الماء في البهو الرئيسي لمعرض الكتاب، قدمها محمد نضال قواف رئيس شعبة ترميم المطبوعات بالمركز ولاقت إقبالا شديدا من الزوار وخاصة طلبة المدارس من زوار المعرض والمهتمين وخصوصا الأجانب، حيث تعرفوا على هذا الفن الإسلامي العريق.
ومبدأ هذا الفن يعتمد على رش نقاط من الألوان على سطح المحلول الصمغي ومن ثم الرسم بواسطة الإبرة، بحيث يتم تداخل هذه النقاط فيما بينها لتعطي أشكالا لونية متداخلة لا متناهية ومن ثم استقبال هذا التشكيل على سطح ورقة بيضاء توضع فوق هذا التشكيل ومن ثم سحبها وتجفيفها، حيث يمكن رسم عشرات اللوحات في فترة زمنية قصيرة.
وكلمة آبرو تعني فن التعاريق في أقدم لغات آسيا الوسطى وتحديدا تركستان وتعني القماش ذي التعاريق أو الورق الذي يستخدم تحديدا لأغلفة الكتب المقدسة، ثم انتقل هذا الفن إلى إيران عن طريق الحرير وكان يسمى آبري وتعني سطح الماء، وعرف بعدها في بلاد الأناضول باسم آبر وانتقل بعدها عن طريق التجار والدبلوماسيين والمسافرين الأوروبيين من تركيا إلى أوروبا وتحديدا إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا. الشارقة ـ «البيان»