اعلنت جمعية حماية اللغة العربية بالدولة عن موعد احتفالها بيومها الوطني وذلك في الاول من مارس المقبل بعد تعديل موعده، حيث تستعد الجمعية من الآن للاحتفال بهذا اليوم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للاعلان عن الموعد الجديد، وذلك في قاعة الملتقى (1) بمركز اكسبو الشارقة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور بلال ربيع البدور رئيس مجلس ادارة جمعية حماية اللغة العربية، والدكتور علي عبدالقادر الحمادي امين السر العام بالجمعية رئيس تحرير مجلة العربية، وعدد من اعضاء الجمعية.
وقال بلال البدور: في عام 1999 انشئت جمعية حماية اللغة العربية، وبدأت الاحتفال باليوم الوطني للغة العربية، حيث جاء هذا الاحتفال عندما اصدرت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) معجم اللغات ولاحظت في ذلك الوقت ان اللغة التي يتوقف 30% من ابنائها عن استعمالها يكون مصيرها الموت والاندثار، حيث كان السؤال في تلك الفترة هل اللغة العربية لغة مهددة ام لا؟ ونحمد الله ان اللغة العربية ليست مهددة ولن تكون مهددة طالما لها ابناء يعنون بها، ولكن هناك نوعا من التشويش الذي يحصل على اللغة العربية.
واضاف البدور ان اللغة العربية بادرت بناء على نداء مدير عام اليونسكو الذي رأى ان الحادي والعشرين من فبراير من كل عام يكون يوما عالميا للغات الام، لذا احتفلت الجمعية في ذلك التاريخ كيوم وطني للغة العربية، وكان لدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة المستمر الوهج الذي تتألق فيه احتفالات الجمعية في هذه المناسبة، وكذلك تعاون الكثير من المؤسسات الاكاديمية والمؤسسات الاهلية في دعم هذه الاحتفالية.
واوضح رئيس مجلس ادارة جمعية حماية اللغة العربية انه منذ اشهر قليلة طالعتنا الامم المتحدة ببيان وزعت فيه اللغات العالمية المعترف بها في الامم المتحدة على ايام مختلفة، بحيث تحتفل كل امة في يوم من الايام يختلف عن اللغات الاخرى واقترحت ان يكون الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوما للغة العربية، كما ان هناك اياما مختلفة للغات الاخرى، مشيرا الى انه بالامس كنا في اجتماعات وزراء الثقافة العرب في الدوحة وعلى مدار ايام الاجتماع، تقدمنا باقتراح باسم الامارات ان يتم الاحتفال على مستوى جميع الدول العربية بهذا اليوم.
بحيث تشهد الدول العربية احتفالات بهذه المناسبة، ولكن علمنا من امين عام المنظمة ان المكتب التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قد أقر تاريخا غير هذا التاريخ وهو (الاول من مارس) فاعتمد الوزراء هذا التاريخ ليكون يوما للاحتفال باللغة العربية.
وبذلك ستتأخر احتفالاتنا التي كانت مقررة يوم 21 من فبراير الى الاول من مارس، لذا اتقدم بالشكر والتقدير الى وزراء الثقافة حيث اعتمدوا في احدى دورات مؤتمرهم الموضوع الرئيسي للمؤتمر اللغة العربية وحمايتها، وسيكون الاحتفال في كل الدول العربية.
واشار الى اننا في جمعية حماية اللغة العربية سنحتفل بهذه المناسبة في هذا التاريخ وهو الاول من مارس وسيكون هو يوم اللغة العربية في الامارات، لذا فاننا نحاول ونحن نعلن عن هذا الموعد الجديد ان نتوجه بالدعوة الى جميع افراد المجتمع ومؤسساته بالاهتمام باللغة العربية، وان نركز من خلال رسائلنا الاعلامية على ضرورة الاهتمام باللغة العربية، وخاصة في المدارس والجامعات، ونأمل من الآن ان يعاهد الواحد نفسه للحرص على اللغة العربية.
ومن جانبه تقدم الدكتور علي عبدالقادر الحمادي امين السر العام بالجمعية بالشكر والتقدير الى وزارات الثقافة العربية التي ادت واجبها وتحملت مسؤولياتها بصدق حين التفت الى اهم مقوم من مقومات الثقافة العربية وهو اللغة، مشيرا الى اننا كجمعية اهلية ليس بيدها أي قرار سيادي او سياسي انها جهد مجتمعي.
ونشر لتجارب ناجحة لذا اعتقد ان وجود مؤسسات رسمية كوزارات الثقافة العربية تهتم بهذا الموضوع وتجتمع له اجتماعات تخصص للغة العربية وقد اسعدني هذا الامر كثيرا ونرى فيه نوعا من الاهتمام بالشأن العربي، الكامل المتكامل.
واستعرض امين السر العام للجمعية انشطتها واحتفالاتها خلال العام الماضي حيث كان لهذه الاحتفالات صدى طيب وخاصة من المدارس والجامعات من تعاون المدرسين والمدرسات ومن حماس ابناء وبناتنا الطالبات والطلاب باللغة العربية.
