أحاولُ يا سيدتي أن أستريحَ من الكتابةِ.. وأطوي أوراقي البيضاء فقد تعبتُ إلى درجةِ الإعياء ولم يتبقَ شيءٌ أقوله.. كأنّ الكلمات نفدت ولم يعد في قدرتي الكلام أو الاستمرار

في التعبير عما في نفسي نحوك.. ولكن طيفكِ الحلو مرّ بخاطري سريعاً وأومأ لي أن أكتبَ..

حينها تبدد عني التعب ففرشتُ أوراقي الجديدة من جديد لأبدأ الكتابة إليكِ يا أحلى نصيب.

فها أنتِ أمامي متألقة بالرقةً والحنان، وقد رسمَ الفرحُ بك أجمل لوحة من وجهكِ المضيء بالأمل.

فاعذريني، إن عجزت كلماتي عن إدراك سرّ جمالك وفتنتك.

واسلمي لقلبي المعنى المتيم بك يا أجملَ وعدٍ تلألأ في عتمةِ المساء وظلمة الليل وانبثق نوراً وبهاءً وضياءً!

ما أكثرَ الأسماء التي تخطر على بالي، تمرّ كطيف أو منام يتلاشى سريعاً مع إشراقة الفجرٍ الجديد، فلا يبقى منها إلا صور باهتة، ولكن اسمك يا أميرتي منقوشٌ في ذاكرتي كنقش وجهكِ الجميل لا يكادُ يغيب عني لحظة واحدة، وعند كل صباحِ يومٍ جديد أُرسل التحية عسى أن تصلَكِ على أثير أحلامك السعيدة فلتسلمي يا أجملَ حقيقة.

طارق سيف