هل السوريون يسجلون اختراقا في دبلجة الدراما التلفزيونية.. جملة يمكن قولها بعدما كان من شأن عدة مسلسلات تركية تمت دبلجتها.

شخصيا، لا أعلم بأي الأعمال الدرامية بدأ الشاميون فن الدبلجة ولا في أي تاريخ كان ذلك.

وتحدث أكثر من متخصص ومهتم في أكثر من صحيفة ومجلة أنهم، أي الشاميون، سجلوا نجاحا لافتا على حساب المنتجات الدرامية العربية الأخرى بما فيها الخليجية والمصرية التي كانت إلى وقتذاك هي المتسيدة في سوق كبيرة ومتشعبة.

إذا ما طُرح السؤال التالي على مختصين ومهتمين؛ ما الذي يجعل مسلسلا تلفزيونيا يشتهر بحيث يحرص أغلب الناس على ألا تفوتهم مشاهدة حلقة من حلقاته؟ فإن الإجابة عنه ستقترب من القول: إنها الفكرة القوية وأداء الممثلين الجيد والرؤية الإخراجية النافذة والتسويق الفعال الذي يرفع نسبة التوزيع. ولا شيء آخر يمكن إضافته إلى هذه العوامل الكفيلة فعلا بإنجاح أي مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي وفي أي بلد.

لكن لو أخذنا مسلسل (نور)، لكان أضيف إلى عوامل نجاح أي مسلسل عامل جديد آخر هو اللهجة. لذلك فإن بالإمكان تكرار الجملة التي استهللنا بها حديثنا وبمزيد من الثقة هذه المرة: (السوريون يسجلون اختراقا في دبلجة الدراما التلفزيونية). لكون اللهجة الشامية قد تعودت عليها الأذن العربية وبضمنها الخليجية بل حتى المغرب العربي بدأ يتعود عليها، تماما مثلما تعود على الأغاني الخليجية بحيث لم يعد مستغربا أن تسمع أغنية للفنان محمد عبده في مقهى بمدينة كطنجة.

ناصر حسن