أعلن باحثون في مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس أن عارض المغص الشديد، الذي يجعل الأطفال الأصحاء يتلوون من الألم لساعات عدة، أصبح أقرب إلى العلاج، بعد اكتشافهم سبب هذه العلة الذي لم يكن معروفا سابقا.

وقالوا إن هذا العارض ربما يكون ناجما عن التهاب تتسبب به جرثومة في الأمعاء.

وعثر الباحثون الأميركيون على جرثومة تدعى «كليبسيلا»، ولاحظوا أنها توجد بصورة أكثر شيوعا لدى الأطفال الذين يعانون من المغص أكثر من غيرهم، وأوضحوا أن المغص قد يكون مصاحبا لحالات مرضية مزمنة، كعارض التهاب الأمعاء والقولون العصبي.

ويعاني نحو 15% من الأطفال الأصحاء من المغص بمختلف أشكاله. ويعتقد الباحثون أن البكتيريا قد تسبب رد فعل على شكل التهاب في الأمعاء، وهذا ينعكس على شكل مغص شديد.

وطالب الباحثون مع ذلك بإجراء مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا بالإمكان مكافحة هذه البكتيريا باستخدام ما يعرف باسم «البكتيريا الحميدة»، التي تخلص الجسم من السموم والفضلات وتعزز تأثير الهرمونات، وأكدوا أن نسبة المواليد الجدد المعرضين للوفاة قد تنخفض بشكل كبير في حال إيجاد علاج فعال للمغص.