قادت محاولة لفهم الاختلافات بين الناس فيما يتعلق بعدد ساعات النوم التي يحتاجونها إلى دراسة أجريت على 37 إنسانا بالغا صحيحا يحملون نظيرا جينيا مشابها في الحمض النووي أمكن ربطه سابقا باضطرابات النوم. وقارنت الدراسة بين عينة البحث و92 شخصا آخرين، يناظرونهم في التمتع بالصحة ولكنهم لا يحملون ذلك النظير الجيني.

وقد خضع جميع المشاركين في الدراسة لاختبارات نوم في معامل كلية الطب في جامعة بنسلفانيا في ولاية فلادلفيا. وفي الليالي العشر الأولى ترك المشاركون ليناموا نوما هادئا تماما.

وفي الليالي الخمس التالية تم تعريضهم لمسببات إزعاج جزئية، بحيث لا يمكنهم النوم سوى أربع ساعات كل ليلة. وفيما تبقى من أيام الدراسة تم تسليط أضواء عليهم لمنعهم من النوم.

وتبين في نهاية الدراسة أن المشاركين الذين لديهم النظير الجيني المذكور كانوا أكثر ميلا للنعاس، وأكثر إحساسا بالتعب، وأقل قدرة على مواصلة النوم من الآخرين.

(إندبندنت)