أخذت الأقدار المصور الفوتوغرافي والأستاذ الجامعي، حميد سردار أفخامي، في رحلة جديدة شكلت منعطفاً بارزاً في حياته، قبل 10 أعوام، وذلك حين كلفته جامعة ولاية «فيرمونت» الأميركية، من خلال برنامجها التجريبي الخاص بمفهوم حوار الحضارات، بقيادة فريق من الطلبة إلى منغوليا ليعيشوا بين القبائل مدة أربعة أشهر.
وبعد مضي المدة بقي أفخامي في المنطقة فترة طويلة،لتصبح وطنه الثاني، ولتعكس أعمال معرضه الفوتوغرافي (السماوات الداكنة)، الذي افتتح، أخيرا، في غاليري« الربع الخالي» في مركز دبي المالي العالمي، حيث يعكس بصوره المتنوعة، جماليات طبيعة وشعب وحياة تلك المنطقة، سواء بقسوة طبيعتها أو بساطة وبدائية الحياة فيها.
يتجلى في صور المعرض، الذي يستمر حتى 7 نوفمبر المقبل، ويضم 22عملأ، جمال بري أو وحشي لصخور وجبال وثلج وسماء ملبدة بالغيوم، إلى جانب رجال أقوياء متدثرين بثياب ثقيلة من فراء الحيوانات، وصقور تحلق مرافقة الصيادين على صهوة جيادهم، وكذا وجه جبلي صبوح بابتسامة نضرة أمام باب الخيمة لشابة تعد الشاي، ولصيادي السمك وهم ينتشلون سمكة ضخمة من حفرة في الجليد، وكلاب وأيائل ووعول، وخضرة غابات وسهوب على مد البصر.
دبي - رشا المالح
