أكد الوزراء المسؤولون عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، في ختام اجتماعاتهم التي استمرت يومين بالدوحة للإعداد للقمة الثقافية العربية، أن العمل الثقافي العربي المشترك هو السبيل لتحقيق إسهام عربي فاعل، معبرين عن قناعتهم بأن شروط هذا العمل الثقافي العربي المشترك متوفرة لدى أمتنا العربية.

وشددوا على التزامهم بتحقيق ما حددته القمة العربية الأخيرة في مدينة سرت الليبية، حول صياغة رؤية ثقافية مستقبلية للدول العربية وتوفير الدعم للمؤسسات الثقافية والمبدعين والكتاب العرب، معلنين تمسكهم بالمبادئ الأساسية التي نصت عليها الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية لتحقيق تلك الأهداف.

ولفتوا إلى أهمية حرية الفكر والتعبير بما هي شرط للإبداع، وأهمية الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، مبينين أن اللغة العربية عنصر أساسي لتطوير ثقافتنا العربية، وبالتالي لابد من النهوض بها وتحديث طرق تدريسها.

وأشار البيان إلى أن مجتمع المعرفة المنشود بوطننا العربي، يجب أن يتأسس على العلم لإنجاز مشروع علمي معرفي يعيد للمثقف دوره. وأشار الوزراء المسؤولون عن الشؤون الثقافية العربية إلى انه لا سبيل إلى حوار ندي مع الغرب، دون امتلاك ثقافة حديثة ومعاصرة، وهو ما يستلزم بنية ذهنية حديثة ومعاصرة تمكننا الانخراط فيه ومعالجة مسائله الكبرى. (وام)