وجد باحثون من جامعة إدنبرة بقيادة «سايمون بابايان»أن بعض اللقاحات قد تزيد الأمور سوءاً، ويمكن للكائنات المجهرية أن تطور من استراتيجيات البقاء لديها اعتماداً على استجابة جهاز مناعة جسم المستضيف لها، وهذا يعني أن اللقاحات المحتملة لعلاج مرض مثل داء الفيل قد تجعل الالتهاب ينتشر بشكل أسهل.

ويصاب بداء الفيل 120 مليون إنسان سنوياً في أفريقيا وآسيا، وينتج عن الديدان الخيطية التي يحملها البعوض للإنسان، وتقوم بغلق الأوعية اللمفاوية التي تعمل على تجفيف الأطراف من السوائل، وهذا يؤدي إلى تضخم كبير في الأطراف.

جينات تتأقلم مع الطقس

أجرى فريق من العلماء في جامعة كاليفورنيا بقيادة «أندريس مورينو»دراسة معمقة حول جين له علاقة بالحفاظ على المياة في الكلى، ويعرف باسم «فوكسي 1»على مجموعة من مكونة من 20 شخصاً أوروبياً، و20 من شرق آسيا، و20 من أبناء قبيلة يوروبا في نيجيريا.

ووجد الفريق أن 85 % من أفراد المجموعة النيجيرية احتوت أجسامهم على سلاسل متطابقة من المعلومات الجينية أطول مما يفترض أن تكون لو أنها تكونت بالأصل عن طريق إعادة الاندماج العشوائي والاختلاط الجيني، ما يدل على أنها ربما تكون قد تكونت نتيجة الانتقاء الطبيعي. وكانت الدراسة قد أجريت للتيقن من قدرة الأفراد على تطوير جيناتهم للتأقلم مع ظروف الطقس التي يعيشونها.

جينات تزيد الاكتئاب

بدأ فريق باحثين من جامعة يال الأميركية على رأسهم «رون دومان»تجارب وأبحاثاً للوقوف على الآلية التي تتسبب بالاكتئاب، وقارن الفريق عينات مأخوذة من أدمغة 21 شخصاً متوفياً كانوا يعانون من الاكتئاب في حياتهم، وعينات لأدمغة 18 إنساناً من الفئة العمرية نفسها الذين لا يعانون من الاكتئاب.

ووجد الفريق مئات الفروق في الحمض الريبي النووي بين المجموعتين، ومن أهمها وجود الحمض في بروتين معين وهو «أم كي بي ؟1»، الذي يثبط النمو والتطور العصبيين، وتحتوي أدمغة المرضى بالاكتئاب على ضعفي الكمية الموجودة في أدمغة الآخرين.