أجرى فريق من العلماء بقيادة «غوستافو يبيس» من الجامعة المستقلة في العاصمة الإسبانية مدريد تجربة محاكاة للتعرف من خلالها على طبيعة المادة المعتمة التي تغلف الكون، في إطار مشروع يعرف اختصاراً بأحرفه الأولى «سي إل يو إي إس».

وقام الفريق بتسليط تلسكوباتهم على مساحة محددة من الكون في حدود 5 ,6 ملايين سنة ضوئية، واحتوت شاشة المحاكاة على 60 مليون جزءاً من المادة المعتمة تشبه المكونات الحقيقية لمجرات درب التبانة وأندروميدا و ترايانغولس.

وهدفت التجربة للتعرف على طبيعة المادة التي تغلف الكون وما إذا كانت باردة، كما يعتقد الفلكيون، أم لا، لهذا قام الفريق بإجراء تجربة المحاكاة مرتين، الأولى اعتبروا فيها أن المادة المعتمة باردة، والثانية اعتبروها فيها دافئة، وقارنوا النتائج مع البيانات التي وفرها لهم مرصد «أريكيبو»الفلكي في بورتريكو.

تبين للعلماء من التجربة أن من الأرجح أن تكون مادة الكون المعتمة دافئة، فالنماذج التي أجريت باستخدام المادة المعتمة الدافئة تلاءمت أعدادها بشكل أكبر مع عدد المجرات منخفضة الكتلة التي تم رصدها في التجربة.