كشفت صحيفة «برلينر تسايتونغ » الألمانية أن الرجل الذي تسلل مرتين أخيراً إلى فناء منزل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الذي تقضي فيه عطلتها الأسبوعية، سلمها خطة سلام للشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن الرجل يدعى كريستيان جي، وهو متحدر من ولاية ميكلينبورغ ـ فوربومرن شمال شرق ألمانيا ويعمل صحافياً حراً وأمين مكتبة في مدينة سترالسوند الواقعة بنفس الولاية.
وذكر كريستيان في تصريحات للصحيفة أنه تمكن من الدخول إلى فناء منزل المستشارة في منطقة أوكرمارك بولاية براندنبورغ شرقي البلاد دون أن يلحظه أحد من رجال الشرطة القائمين على حراسة المنزل.
وقال كريستيان: «عندما لم يفتح لي أحد الباب بعد طرقي عليه مشيت في حديقة المنزل حيث وجدت المستشارة، وكانت تجري حينها مكالمة هاتفية، ثم سلمتها خطاباً وذهبت». وذكر كريستيان أن رجال الشرطة الذين شاهدوه خلال مغادرته حديقة المنزل لم يوقفوه.
وأوضح كريستيان أن سبب تسلله للمرة الثانية إلى منزل المستشارة كان غضبه من عدم ردها على الخطاب، الذي كان يدور حول خطة سلام للشرق الأوسط بإقامة دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية.
وقال كريستيان إنه لا يرى نفسه مطارداً، بل ناشط سلام، موضحاً أنه أبلغ العديد من نواب البرلمان الألماني (بوندستاج) في منتصف الشهر الجاري بزيارته للمستشارة وتسليمه للخطاب، بينهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، روبرشت بولنتس. وكانت صحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار الصادرة أول من أمسذكرت أن مختلاً عقلياً تسلل إلى أرض منزل المستشارة في براندبورج، كما تم طرده من قبل الشرطة من منزل المستشارة في العاصمة برلين قبل بضعة أسابيع.
وأضافت الصحيفة أن الرجل، وهو في منتصف الأربعينات من عمره، يتلقى علاجاً في القسم النفسي بأحد المستشفيات الإقليمية لكن بدون إقامة فيها.
(د.ب.أ)
