احتضنت أبوظبي، أول من أمس، ورشة لقاء فكري إبداعي لسبعة من المبدعين الشباب العرب، في قصر السراب بمنطقة ليوا، بهدف إنجاز كتابة عمل أدبي من ثلاثة آلاف كلمة، على شكل قصة أو فصل من رواية، بإشراف الروائي اللبناني جبور دويهي والروائية المصرية منصورة عز الدين، وذلك في إطار المبادرات الثقافية التي تقوم بها الجائزة العالمية للرواية العربية تحت عنوان «الندوة 2».
والتي أقيمت برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، في الفترة الممتدة من 18 إلى 26 أكتوبر الحالي. عرض المشاركون في الورشة لخصوصية وتميز هذا التجمع الفكري الإبداعي، ضمن لقاء موسع جمعهم والمشرفين، مع وسائل الإعلام، في فندق إنتركونتننتال في أبوظبي.
وقال دويهي، الذي يشرف على الندوة للعام الثاني على التوالي: إن التجربة مثمرة، فالورشة جمعت كتّابا موهوبين بتنوع ثقافتهم وأساليبهم. وبدورها، ركزت عز الدين في حديثها، على ميزات الورشة.
وتطرقت الكاتبة الإماراتية مريم السعدي، لطبيعة مشاركتها. وأردفت: إن وجودي مع مجموعة من الروائيين سيشجعني على كتابة الرواية في المستقبل. وأكد الكاتب المصري طارق إمام، أهمية الندوة.
وأما الكاتبة السودانية رانيا مأمون، فقالت: إن وجودي في قصر السراب منحني الكثير من الهدوء لأكتب. وأوضح الكاتب اليمني وجدي الأهدل فكرة روايته. كذلك بين الكاتب الفلسطيني المقيم في الأردن أكرم مسلم، مضمون عمله. يشار إلى انه شارك بالندوة أيضا، كل من: المغربي أنيس الرفاعي، والروائية السورية لينا هويان الحسن.
أبوظبي- عبير يونس
