خيّبت أوكتافيا نصر، الإعلامية اللبنانية، آمال الجمهور في ندوتها التي انعقدت على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب أول من أمس، حول «خبرتها العلمية في مجال الإعلام» فقد رفضت التحدث عن تجربتها في قناة الـ (سي. إن . إن)، وملابسات استقالتها من القناة بعد طرح عدد من الصحافيين للسؤال ذاته.
وأدى ذلك إلى إشاعة نوع من عدم الارتياح بحيث احتج بعض الصحافيين وغادروا القاعة لأنها اكتفت بالقول إنها لم تأت إلى هنا للحديث عن تجربتها في القناة التي كانت تعمل بها، وهي تخطط لتأليف كتاب يشمل تجربتها الإعلامية وتغطيتها للحروب.
وركزت نصر حديثها عن طفولتها وعلاقتها بالكتاب وحبها للكتب المستعملة التي تحمل بصمات الآخرين وأنفاسهم، علاوة على رخص ثمنها. ودعت إلى تشجيع العائلات العربية وتربية النشء الجديد على عادة القراءة وجعلها متعة ذهنية ومادة للحصول على المعرفة.
وأكدت على أنها تجد الروح الحميمة ودفء الحب في ممارسة الكتابة.
وتحدثت عن الشركة الجديدة التي أسستها وهي «بريج ميديا كونستلنغ» التي تسعى من خلالها إلى إقامة الجسور بين الثقافات المتنوعة. وركزت على ضرورة أن يتجه العالم العربي إلى التقريب بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد.
وهي تطمح إلى تدريب الكوادر الإعلامية من أوروبا الشرقية وآسيا لأنهم بحاجة إلى ذلك. وذكرت أنها لا تهتم للماضي ويمكن لمن يسأل عنه أن يجده على شبكة الانترنت. وتطرقت إلى القراءة الرقمية وتفضيلها للكتاب الورقي.
وأشارت إلى الخلل الحاصل في العالم العربي نتيجة عدم الإقبال على القراءة، ما أثار أحد الزملاء الصحافيين للرد عليها مباشرة، لأن هذا الرأي غير منصف للثقافة العربية حسب رأي الأخير. لكنها ردت بأنها لا تهدف إلى التعميم، بل تستند في أقوالها إلى أرقام نشرتها الأمم المتحدة.
متابعة : باسل أبو حمدة - شاكر نوري - فهمي عبدالعزيز
