إنهن بناتنا وفلذات أكبادنا وهن أعراضنا.. وأولا هن أماناتنا وعهدة لدينا. وحينما نقرأ ونشاهد أعداد الفتيات العازبات أو العوانس، نقول لابد من إيجاد حل يحفظ لبناتنا كرامتهن ولأسرهن أيضا، وليكن ذلك الحل أيضا فاعلا للحد من ظاهرة العنوسة، ويجب معالجة الأمر بعدة طرق ومنها تقليل مصاريف حفل الزفاف، فهذه النفقات من العقبات المريرة والتي تدفع أبناءنا إلى التفكير بزوجات أجنبيات ظنا أنهن أقل كلفة وأقل طلبات!
وأيضا يجب أن نعمل بقول الرسول عليه السلام (إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) فوالله لو طبقنا ذلك المبدأ لحل نصف المشكلة لأن كثيراً من بناتنا يردن أن يأتيهن العريس حسب تخيلاتهن وأحلامهن.
وليس عيبا ولكن إذا جاء العريس ملائما بنسبة 60 في المئة فما العيب في ذلك، وأيضا علينا تسهيل الزواج على الراغبين. فالشاب يسعى لإيجاد المسكن المناسب حسب راتبه وكذلك فرشه الذي يتطلب نفقات ليست هينة.
إن الحل بأيدينا ولابد أن نتكاتف جميعا لرفع المعاناة عن بناتنا وأبنائنا، وذلك بعمل أقسام في الجمعيات الخيرية الموجودة في الدولة تسمى (تيسير الزواج) ومهمتها استقبال الطلبات من الذين يرغبون في الزواج من الطرفين، وكذلك استقبال المساعدات التي تساهم في زواج يباركه الله ورسوله لأن هذه الظاهرة لها انعكاسات سلبية عميقة ومعاناة صعبة جدا على الطرفين.
عصمت غزال - الإمارات
