يواجه الأطباء مشكلة في استخدام علاج فعال للسرطان لكنه مشع. فقد نصح الأطباء الأميركيون آن مادوكس المريضة بسرطان الغدة الدرقية بأن عليها ابتلاع اليود المشع لقتل الخلايا الخبيثة والشفاء من مرضها.

وبالفعل سافرت مادوكس، لمسافة نحو 800 كيلو متر، من منزلها في مدينة فيات فيل إلى مستشفى جونز هوبكنز الشهير في بالتيمور، وتناولت العلاج، ثم بدأت المشكلة؛ حيث لم يعد باستطاعة مادوكس ركوب الطائرة والعودة إلى بيتها، لأنها صارت امرأة «مشعة»، أو حاملة لمادة مشعة.

هناك نحو 40 ألف حالة جديدة من سرطان الغدة الدرقية كل عام في الولايات المتحدة، ومعظم المرضى يعالجون بالمواد المشعة، وهو ما يجعلهم يشكلون خطورة على المحيطين بهم، لفترة تستمر لنحو أسبوع. والسؤال الآن هو: أين يمكن أن يقضي مثل هؤلاء المرضى فترة الانتظار تلك؟