أفادت تقارير صحافية أن الأميرة النرويجية مارتا لويس لا تحسن إدارة أموالها على ما يبدو، حيث خسرت نحو ثمانية ملايين كرونة خلال عامين. ولا يعرف أحد أين ذهبت تلك الأموال. وقدمت الأميرة إقرارها الضريبي للعام الاخير قائلة إنها لم تحقق أي دخل.
وبالمثل لم يبلغ زوجها آري بيهن عن أي أرباح في إقراره الضريبي للعام 2009. لكنهما وبحسب صحيفة «أفتنبوستن» دفعا جانباً من الضرائب. في العام 2007، كانت الأميرة تمتلك نحو 2 .8 ملايين كرونة، ودفعت عنها أكثر من ثلاثة ملايين ضرائب. فهل فقدت الأميرة أموالها في تجارة خاسرة، أم أنها تستعين بمستشارين اقتصاديين فاشلين؟! وكانت الأميرة مارتا لويس قد سجلت، أخيرا، سابقة قانونية بعد أن وردت تقارير تفيد بأنها أصبحت أول عضو في الأسرة المالكة تدخل المحكمة بشأن كتاب قام استخدام ناشر صورتها على غلافه دون الحصول على موافقتها.

