أحيا الشاعر والروائي والإعلامي السعودي عبدالمحسن الحارثي، في نادي الشعر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات في قصباء الشارقة، أول من أمس، أمسية شعرية، قرأ فيها باقة منوعة من قصائده، بحضور كوكبة من الشعراء والأدباء والمثقفين.

قدمت للأمسية القاصة والروائية الإماراتية أسماء الزرعوني، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، معرفة بالشاعر السعودي وطبيعة منتجه الإبداعي، والإنجازات التي حققها.

وألقى الحارثي، عقبها، مجموعة من قصائده، لم تخرج كثيراً في موضوعاتها ولغتها وأساليب التناول والمعالجة فيها عن ما ألفه القارئ في الشعر العربي ذي النزعة الكلاسيكية حيناً، أو الرومانسية أحيانا أخرى، وما أكد هذا حرص الشاعر على تصنيف كل قصيدة قرأها ضمن باب معين، فثمة قصيدة غزلية، وأخرى وطنية، وثالثة وجدانية.

واتسمت جميعها بغنى صورها وقوة ألفاظها، إضافة إلى صدق الانفعال وحرارته، والقدرة على خلق أجواء تأثير وتفاعل مع الحضور.

وفي حوار جرى بينه والحضور، خلال الأمسية، بدا الحارثي متحفظاً في موقفه من بعض التجارب الشعرية، كقصيدة النثر التي رفض الاعتراف بها ضمن الأشكال المتعارف عليها في الفنون الشعرية، مع أنه أكد قبل ذلك أنه مؤمن بأن الشعر شعر أياً كان شكله أو لغته أو لونه.