وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية على اختبار دم بسيط يتيح رصد أنزيمة تدعى «إم بي أو» أو «ميلوبيروكسايديز» تتنبأ مستوياتها المرتفعة بحدوث نوبة قلبية بنسبة دقة تبلغ 95%، وتشير إلى أن هناك حاجة لتدخل عاجل وإلا سيتعرض المريض للوفاة في غضون ستة أشهر.

وأولى علامات أمراض القلب بالنسبة لكثير من الناس هي حدوث نوبة قلبية، ويلقى واحد من بين كل ثلاثة أشخاص حتفه نتيجة التعرض للنوبة القلبية. والمشكلة أن اختبارات الدم الحالية لا تستطيع أن تنذر الأطباء بالخطر إلا بعد حدوث النوبة القلبية، لكن الاختبار الجديد يحدد لهم المريض الذي يحتاج لمساعدة عاجلة، قبل أن يتعرض للنوبة القلبية.

وتنتج خلايا الدم البيضاء، التي تعتبر النظام الدفاعي في الجسم، أنزيمة «إم بي أو»، وعندما تكون هناك خطورة من حدوث انسداد في الشرايين يرتفع مستوى هذه الأنزيمة في الدم. ويشير الباحثون إلى أنه يمكن من خلال هذه الأنزيمة تحديد ما إذا كان المريض معرضا لمخاطر الإصابة بنوبة قلبية وأنه بحاجة إلى عملية قسطرة أو إجراء جراحة تحويلية للقلب يتم فيها تغيير مسار الشريان التاجي، أو أنه سيلقى حتفه في غضون شهر إلى ستة أشهر.

«ساينتست نيوز»