كشف أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب لـ «البيان» عن مفاجأة سوف تطلق يوم افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لمعرض الكتاب يوم غد الثلاثاء محورها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وأوضح العامري أن الدورة الجديدة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب سوف تشهد العديد من المفاجآت الأخرى، من بينها تصميم مسرح خاص للحكواتي للأطفال، ولأول مرة سيكون حكواتي هذا العام باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى مسرح آخر للدمي، مشيراً إلى أن مؤسسة اتصالات ستحتضن في جناحها الخاص شخصيات فريج المعروفة، وستكون مناسبة جيدة للأطفال للتعرف على هذه الشخصيات عن قرب.
وقال مدير معرض الشارقة للكتاب إن من اهم فعاليات الدورة الحالية لمعرض الكتاب تنظيم ورشة للناشرين، ستتضمن حوارا فكريا بين عدد من الناشرين الأجانب والناشرين العرب، ويتركز هذا الحوار حول النشر في المنطقة العربية، بالإضافة إلى التطرق إلى الحماية الفكرية الجزئية والتي تخص الكاتب والناشر في وطننا العربي، وسوف يشارك في هذا الحوار عدد من ممثلي دور النشر العربية تحت مظلة وزارة الثقافة.
كما كشف أحمد بن ركاض العامري عن كتاب جديد للطبخ للشيف (سالي بي)، والتي ستحضر للتوقيع على الكتاب خلال أيام المعرض، علما بأن السيدة الأولى للبيت الأبيض الأميركي من أوائل المعجبات بهذا الكتاب وتقوم بتطبيق ما فيه.
وقال العامري لقد قطعت تجربة معرض الشارقة الدولي للكتاب شوطاً كبيراً في ترسيخ بيئة التفاعل الإبداعي الثقافي الشامل، كما أفضت هذه التجربة المستمرة لأكثر من عقدين من الزمان قيماً إيجابية على صعيد الترويج والتعميم للكتاب بأشكاله المختلفة، وبالترافق مع البرامج الفكرية والإبداعية التي جعلت أيام المعرض بمثابة مهرجان حقيقي للثقافة العالمية.
وفي كل دورةٍ من دورات المعرض نحرص على ترسيخ قواعد المعايير، ونُواصل السير في درب التجديد والتنويع، ونُعانق مستجدات العلم والتكنولوجيا ذات الأثار الكبيرة في رسالة الكتاب، مُستأنسين دوماً بمرئيات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الثقافية الشاملة.
وأضاف العامري في هذه الدورة الجديدة نعيد تأصيل التجربة وترسيخ تقاليدها على قاعدة الإبحار في المستقبل، وتطوير الجديد المُناسب، من خلال المشاركات النوعية في البرامج الفكرية والإبداعية، وتطوير الملتقيات الثقافية، وترسيخ الشخصية الجديدة للمعرض، والتي بدأناها في الدورة السابقة.
والتركيز على جوهر الرسالة الإعلامية، وتعمير بيئة التفاعل الإبداعي الشامل بمشاركات الإعلام المرئي والمقروء والمسموع، وحضور قامات وأسماء عربية ـ ودولية راكزة، وتقديم مفردات جدل خلاق، في إطار سؤال الثقافة والمعرفة، ومواصلة تكريم الرواد ودور النشر المتميزة، وكذا الكتب المتفرّدة مواضيعاً ونوعاً، والعناية الخاصة بأقسام الأطفال والكتب الأجنبية، والتركيز على ثقافة النشر الإلكتروني الرقمي وعالم الوسائط المتعددة، وإطلاق تجارب جديدة في هذا الحقل.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
