يرى الكاتب الصحافي في جريدة الوفد الحزبية محمد أمين صاحب العمود الصحفي «على فين» أن العمود الصحفي أين الجاذب الأول للقارئ لشراء الجريدة.. لافتا إلى أن العمود الصحفي من أصعب فنون الكتابة الصحفية، وصعوبته تكمن في الحفاظ على السخونة والتقاط فكرة جديدة والقدرة على التعبير عن الأحداث الجارية والقضايا الملحة بطريقة عميقة وبسيطة في الوقت نفسه ومختصرة جداً وفي مساحة صغيرة للغاية، موضحا في الوقت ذاته أن هناك الكثير ممن يكتبون العمود الآن ليست لديهم قدرة ومعرفة بالأحداث، وتحول الأمر عندهم إلى مجرد خواطر أو انطباعات شخصية.
أما الكاتب الصحافي بلال فضل صاحب العمود الصحافي «اصطباحة» بجريدة «المصري اليوم» المستقلة فيؤكد أن هذا العصر هو عصر الشباب الموهوبين والصحفيين الشباب، فهناك حالة من الازدهار في فن كتابة العمود الصحافي، وتحول الكتّاب الشباب إلى سلع أساسية يتعاطاها القارئ وتتنافس عليها الصحف المختلفة.
