يفضل الكاتب الصحفي حمدي رزق، رئيس تحرير مجلة المصور كتابة العمود الشخصي «فهو الذي به جزء من الكاتب لذلك يخلق أعداء كثيرين له أكثر من الأصدقاء».. وهناك العمود الساخر وهو نادر حالياً لأنه يحتاج إلى قدرات وثقافة وخبرة إنسانية بخلاف خفة الظل، ومن أشهر من يكتب في هذا المجال الكاتب أحمد رجب وقبله الراحل محمود السعدني.
أما الباحث الإعلامي محمد شعبان فيرى أنه رغم أن أداء الصحافة بكل أنواعها بات مهزوزا فإنه مازال قلة من كتاب الأعمدة يبحث عنهم قارئ النخبة، لكنه يلفت في الوقت ذاته إلى أن هناك بعض الأعمدة تحولت إلى ساحة للشتائم بين كتابها.
وهذا نلاحظه بين كتّاب في الصحف القومية وأخرى مستقلة، حيث يتبارى كل طرف في مهاجمة الآخر.. والأمر لا يختلف كثيرا في بعض الأعمدة الفنية أو الرياضية التي أصبحت تعتمد على الإثارة وترويج الشائعات لإرضاء الجمهور فقط.
