كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي معرضون بدرجة أكبر لمجموعة من المشكلات الصحية، من بينها اضطراب زيادة نقص الانتباه، والصداع، والتأتأة، من الأطفال الذين لا يتعرضون لذلك. كما أن التدخين السلبي يؤثر سلبا على قدرات الأطفال في التعلم، ورفاهيتهم العامة.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون أميركيون من جامعة كاليفورنيا، وعرضت نتائجها في مؤتمر آسيا المحيط الهادئ في مدينة سيدني الاسترالية، أخيرا، أن الأطفال المعرضين للتدخين السلبي معرضون أكثر مرتين من غيرهم للإصابة بمرض اضطراب زيادة نقص الانتباه، ومرض التأتأة، علاوة على زيادة نسبة إصابتهم بالصداع من 10% إلى 2, 14%.

كما أفادت أن البالغين معرضون أيضاً للإصابة بالصداع بنسبة كبيرة عند تعرضهم للتدخين السلبي. ومن المرجح أن يكون لنتائج هذه الدراسة انعكاسات كبيرة في الهند، التي يوجد بها 10% من المدخنين في العالم.

(تايمز أوف إنديا)