ساهمت قرينة الرئيس الأميركي باراك أوباما بطريقتها الخاصة في الحملة الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي تجرى، في الثاني من نوفمبر المقبل، باستضافتها عشرات من أطفال المدارس في البيت الأبيض، بينما انطلق الرئيس أوباما في جولة انتخابية، تأييدا للحزب الديمقراطي.

وكان حصاد ثمار اليقطين الشهيرة بلونها الأصفر البرتقالي المميز التي تستخدم في الاحتفال بعيد «الهالويين» في أميركا الشمالية، جزءاً رئيسياً من حملة سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما تحت شعار «هيا نتحرك» التي تهدف من خلالها إلى القضاء على السمنة بين الأطفال، من خلال استضافة الأطفال للقيام بنشاطات صحية في البيت الأبيض.

فقد استضافت قرينة الرئيس أوباما 36 من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مطبخ البيت الأبيض للمشاركة بأنفسهم في إعداد وجبة صحية على طاولة النزهات في حديقة البيت الأبيض.

وقالت مصادر البيت الأبيض: «لقد حضر الأولاد، وزرعوا، وحصدوا، وخلال ثلاثة أشهر فقط حققت ميشيل أوباما ما لم يكن يستطيع المدافعون عن الغذاء الصحي سوى الحلم بتحقيقه. ولم يعد الطعام الجيد حلما بل أصبح حقيقة واقعة».

«ديلي تلغراف»