قدمت التشكيلية الإماراتية شيخة محمد الغفلي، الكثير من اللوحات التي رسمت فيها الوجوه، وهي حالياً، اتجهت للتركيز على الخط العربي،عن هذه النقلة الفنية في مسيرتها تقول: وجهت اهتمامي للخط، لأقدمه بأسلوب جديد، خاصة وأني أتعامل مع الحروف أو العبارات كأني أرسم، بهدف إبراز جمالية الألوان، مثلما أركز على إبراز سحر الخط العربي، عبر تصاميم أعمل على أن تكون مميزة.

وعن تقنيات العمل على لوحات الخط قالت الغفلي: أستخدم عدة أنواع من الأحبار، مع ألوان الأكرليك، أو الزيت، إلى جانب العديد من الخامات الأخرى، مثل نشارة الخشب، والرمل، وغيرها، وهذا ما يجعل المشاهد فضوليا، ليعرف ما هي المواد المستخدمة في اللوحة، لدرجة أن بعضهم يمد يده ويتحسس اللوحة. ومن الخط إلى البدايات الفنية أوضحت الفنانة الإماراتية: بدأت بالرسم عند دراستي في جامعة الإمارات كلية التربية قسم التربية الفنية في العام 2001 ومن وقتها أشارك في كل المعارض التي أقيمت في العين وأبوظبي، ودول مجلس التعاون. وتميز الغفلي بأسلوبها أهلها للحصول على المركز الثاني في مسابقة جامعات دول مجلس التعاون عن هذه اللوحة قالت الغفلي: كانت سريالية تعبر عن الإمارات، عند النظر إليها من بعيد يمكن مشاهدة ملامح غزال، أما عن قرب فهي عبارة عن أياد متماسكة تعبر عن قوة الاتحاد، استخدمت في الخلفية «النسكافية» بينما لجأت إلى أسلوب التنقيط في ملامح اللوحة الأخرى.

وعن تجربتها في رسم الوجوه أشارت: أمتلك القدرة على رسم الوجوه، بسبب المهارات التي أمتلكها من القدرة على التركيز، والدقة في رسم ملامح الخطوط التي تشكل تفاصيل الوجه، وتوزيع الظل والنور الذي يبرز الشخصية بشكلها الطبيعي.

وأخيرا بعد أن شاركت الفنانة في معارض مختلفة كان آخرها المعرض الذي أقامته مع فنانة أخرى يوم 2 ديسمبر 2009 بمناسبة العيد الوطني، والذي افتتحه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا حاكم أم القيوين عضو المجلس الأعلى للاتحاد. تحضر الآن لمشاركات جديدة مركزة فيها على لوحات الخط العربي، إلى جانب اهتمامها بدراسة علاقة الفن بالموهبة قالت:

أدرس عن طريق الإنترنت في أكاديمية سعودية عن علاقة الموهبة وتأثير الألوان في الدماغ، وذلك بعد أن حصلت على شهادة تحليل الخط، الذي يرتبط بالمحصلة بالدماغ، وأحضر لكتاب فني عن تأثير الألوان على الدماغ خاصة وأن الكتب الفنية في عالمنا العربي قليلة.

أبوظبي - عبير يونس