نفسي إلى ملتقاك وشوفتِك تايقه

لو حقِّقِتْ أمنية شَوْفَتْك أو ملتقاك

فانت الرجا والأمل وِمْفَرِّجْ الضايقه

وانْت المبَدِّد كسور الخوف والإرتباك

لَـ اطريتك القلب دَقّ بْسرعةٍ فايقه

أجل وش اللى يصير إن كان كِلِّي معاك؟!

هو تفتكر دنيتي لا اجفيتني رايقه!

يا زبدة الحِسْن، أنا مِتْعَلِّقٍ في ثَراك

وِمْن اوّل أعطيتني ظَهْرك، ما هي طايقه

عيوني إلاَّ دموع، آسِحّها من وراك

من خلفي الهَم أجَرْجِرْ به وانا سايقه..

لوجهة الموت، يدفعني بلَيَّا عِرَاك

بلاك كل العمر، لا طعْم، لا ذايقه

ولا تصَوَّرْت باتْحَمَّلْ حياتي بَلاك؟

قِصّة غرامي على الأسماع مو شايقه

لانّك قضيت أكْثَرْ القِصّه بدون اشتباك

تَرَكْتني في دروبٍ ما هي بْلايقه

وانا تعَوَّدْت مِنْك الذوق، سِبَّةْ غلاك

لك ظلم كِلّه بوايق واكْبَر البايقه

إجرامك بْحَقّ من هو كل عمره عطاك!