يا بَعْد عمري يا سفَرْ نور ذا الكون
أشتاق لك والقلب مغْرَمْ وْوَلْهَانْ
حيث ان قلبي في محَبَّتْك مَفْتون
وانته لروحي يا هوى البَال فَتَّانْ
غلاك ما له حَد وِقْيَاسْ وِوْزون
تامر على روحي ولك أمر سلطان
يا بو يديلٍ فوق الارداف مزفون
أسمر كسا عودٍ نعيمٍ ورويان
خصرٍ نحيلٍ مِعْتِزِلْ فايج اللون
إذا أقْبَلْ وْأدْبَرْ ترابيه الاعيان
مْن الشِّفَقْ في وجنته ضَيّ مَكْنون
يَسْفِرْ تَحَتْ رِضْف الغِشَا دون بهتان
وِشْفَايِفٍ تشفي مريضٍ وْمَحْزون
إذا ابتسَمْ يِضْحَكْ له الكون طربان
واذا رمَسْ تسمع حكي حلو مَوْزون
يصغي له السامع ويعطيه الاذان
لو يتِّصِلْ بي بالسلامه على الدون
ماجور بالحسنى وبي يفعل إحسان
يا بَعْد عمري يا سفَرْ نور ذا الكون
أشتاق لك والقلب مغْرَمْ وْوَلْهَان