أفادت صحف بريطانية عدة، في الآونة الأخيرة، بأن خطبة الأمير وليام نجل ولي عهد بريطانيا والذي يأتي بعده مباشرة في وراثة العرش البريطاني، إلى صديقته كيت ميدلتون باتت وشيكة، وأنها ستتم في الصيف المقبل.
لكن ذلك يأتي بعد أيام قليلة من تصريحات للأمير وليام نفسه استبعد فيها الزواج من صديقته العام المقبل بسبب انشغاله الشديد.
ويأتي ذلك وسط تساؤلات تطلقها وسائل الإعلام عما إذا كانت ميدلتون تمتلك المقومات اللازمة لتصبح «أميرة حقيقية»، حيث ينظر إليها بعض الأرستقراطيين باحتقار.
ونقلت صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» عن الأمير وليام إنه سيكثّف دوره في الأسرة الملكية كأمير متجوّل.
وسيقوم بزيارتين رسميتين إلى جنوب إفريقيا وأستراليا، بعد أن يكمل بنجاح منهاجه التدريبي على المروحيات ليصبح طياراً في مهمات البحث والإنقاذ لدى سلاح الجو الملكي البريطاني.
وأضافت الصحيفة أن البرنامج المزدحم للأمير ويليام يعني أنه وصديقته كيت، وكلاهما في السابعة والعشرين من العمر، لن يكون في مقدورهما الزواج قبل بلوغهما سن الثلاثين.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطّلع قوله «إن الحديث عن زواج ملكي في الصيف المقبل بعيد عن الواقع».
