يغادر غدا السبت إلى بنغازي في الجماهيرية الليبية كل من ناصر حسين العبودي الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والباحث د. صالح هويدي، للمشاركة في الاجتماع العادي للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في الدورة الحالية، والذي سينعقد في الفترة بين 24 ـ 26 أكتوبر 2010.

ومن المقرر أن يناقش المكتب في اجتماعه هذا عدداً من القضايا والمهام المطروحة، منها عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين. وكان المكتب الدائم في اجتماعه السابق بالقاهرة قد شكل لجنة مهمتها الاطمئنان إلى صحة الإجراءات التي اتخذت في الانتخابات الأخيرة للاتحاد، وضمت اللجنة في عضويتها الأستاذ ناصر حسين العبودي ممثلاً عن مكتب الشؤون التنظيمية الذي ترأسه الإمارات ضمن لجنة تتكون من ممثلين من خمسة اتحادات عربية.

كما يناقش المكتب التعديلات التي جرت في الهيئات الإدارية لبعض الاتحادات والروابط والجمعيات الأعضاء في الاتحاد العام، إضافة إلى الخطوات التي تمت بشأن القمة الثقافية العربية، والمراحل التي وصل إليها مشروع الترجمة الذي تبناه الاتحاد العام، والاتفاق الذي أبرم مع دار بيبلوس كونستالتنج الروسية في هذا الخصوص، اضافة الى الترجمات الى اللغات الاوروبية الحية.

وسيناقش المكتب إلى جانب ذلك عقد النشر الموحد الذي سبق أن دعا إليه لضمان حصول الأدباء والكتاب على حقوقهم مقابل نشر مؤلفاتهم دون إذعان ولا ظلم.

ومن المقرر أيضاً أن يعلن الاتحاد العام خلال الاجتماع عن موقفه من ظاهرة مصادرة الكتب في معارض الكتب العربية.

وفي تصريح له قال ناصر العبودي الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات نحن في الإمارات يهمنا أن يعمل الاتحاد العام لخدمة الكاتب العربي، كما يهمنا أن تعود جميع الاتحادات التي لديها بعض المشكلات إلى الاتحاد العام، لأن ذلك يصب في خدمة المصلحة العربية المشتركة.

وأضاف ان على الاتحاد العام أن يتصدى للتحديات العربية التي تخص الكتاب والمبدعين. كما عليه أن ينفتح على جيراننا من غير العرب، بما يعود بالنفع على الثقافة العربية ككل.

وفيما يتعلق بالموقف من قضية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ذكر العبودي أن موقف الإمارات واضح ومعلن وثابت، وأن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات دعا في اجتماع القاهرة السابق إلى قبول العراق بدون أي تحفظات، خاصة بعد أن تم التأكد من سلامة الإجراءات المتخذة في الانتخابات التي أجراها الاتحاد العراقي، إضافة إلى أن التعامل يجب أن يكون مع الكاتب، وليس مع القضايا السياسية، والكاتب العراقي في النهاية كاتب وطني عربي.

من جهته أوضح د. صالح هويدي أن مشاركته ستكون ضمن أعمال ندوة (العلاقات الثقافية الإفريقية) المصاحبة لاجتماع المكتب الدائم. وذكر أنها الندوة الثانية التي تحمل العنوان نفسه، بعد الندوة التي احتضنتها ليبيا أيضاً قبل عدة سنوات.

وأضاف هويدي: سبق للندوة الأولى أن شهدت تقديم أوراق من قبل باحثين عرب وأفارقة، وأصدرت عدداً من التوصيات، ومن المؤمل أن تبحث الأوراق المقدمة في الندوة الثانية فيما انتهت إليه تلك التوصيات ومصيرها.

أما عن ورقته فذكر أنها تبحث في العلاقات الثقافية العربية الإفريقية من وجهة نظر تاريخية، سواء في علاقة إفريقيا باللغة العربية، أو علاقتها بالدين الإسلامي، وبعض مظاهر هذه العلاقة القديمة التي تسبق الإسلام، وفي ظل الإسلام.

الشارقة ـ «البيان»