يعكف مجموعة من الباحثين بقيادة روبرت ديبس من مركز البحوث الطبية في ولاية كاليفورنيا الأميركية على دراسة إمكانية معالجة السرطان في مراحله النهائية، بعد أن أظهرت التجارب على فئران الاختبار أملاً بالتفوق على المرض الخبيث.

ويستند العلاج في الفئران إلى استخدام أجسام مضادة تندمج بشكل خاص مع مستقبل موجود في الخلايا الغشائية المبطنة للأوعية الدموية وأعضاء الجسم الأخرى.

ويقول الدكتور روبرت ديبس إنه لم يكن متوقعاً أن ينجح مستقبل موجود في تلك الخلايا الغشائية في أن يلعب دوراً حاسماً في القضاء التدريجي على السرطان.

جهاز يميز الأصوات في الزحام

تمكن العالمان الفيزيائيان «مورغان كجلور باكلن»و «فيبيك جاهر»، اللذان كانا يعملان سابقاً في جامعة أوسلو النرويجية، من ابتكار جهاز جديد قادر على التقاط أصوات منفردة بعينها وسط زحام الجماهير في الملاعب. الجهاز الجديد مكون من 300 ميكرفون يتم زرعها على جوانب الملعب ضمن نسق معين وثابت، وترتبط تلك الميكروفونات بكاميرا دقيقة وثابتة، قادرة على تكبير أية نقطة في الملعب وتقريبها.

ويقوم الجهاز الجديد، المسمى «أوديو سكوب»، بحساب المسافة اللازمة للصوت لكي يصل إلى أي من الميكروفونات المثبتة على جوانب الملعب، ويصحح بشكل رقمي المتلقيات الصوتية، ليزامنها مع تلك البقع، من أجل الحصول على أصوات أكثر وضوحاً.

إنتاج خلايا جذعية من الجلد

نجح الدكتور ديريك روسي وفريق العمل المرافق من مركز أطفال بوسطن في ولاية ماساشوستس الأميركية في ابتكار طريقة جديدة يمكن من خلالها حماية الإنسان من التعرض لاحتمال الإصابة بالسرطان أثناء عملية زرع الخلايا الجذعية له، بالطريقة التقليدية التي تتضمن حقن الجلد بفيروس من أجل الحصول على أربعة تبدلات جينية، وهي طريقة لا تصلح للبشر، لأن التبدلات الجينية تلك قد تتحول إلى خلايا سرطانية.

أما الطريقة الجديدة فتقوم على إضافة نسخ من الحمض الريبي النووي للجينات الأربع المراد تغييرها إلى السائل الموجود داخل الخلية، وهذه الطريقة الجديدة أنتجت خلايا جذعية أكثر بمعدل 40 ضعفا الطرق التقليدية الأخرى.

أميركا تعتذر لغواتيمالا عن تجارب الزهري

تقدمت الولايات المتحدة باعتذار رسمي إلى السلطات في غواتيمالا، بعد ظهور أدلة على قيام أطباء أميركيين بإجراء تجارب على مواطنين من غواتيمالا، عن طريق حقنهم بفيروس الزهري في فترة الأربعينات من القرن الماضي، بهدف تقييم آثار البنسلين عليهم.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أقدم أحد الباحثين الأميركيين على افتتاح مركز للبحوث يدعى «تسكي غيه للدراسات» قام فيه بمراقبة الأميركيين من أصل أفريقي المصابين بالزهري، لكنه لم يعالجهم.