أظهرت دراسة جديدة أجرتها كلية الطب في جامعة جورجيا الأميركية أن بعض المضادات الحيوية تبدو علاجاً آمناً للحماية من آثار الجلطات الدماغية، خاصة إذا استخدمت مع عقار «تي بي إيه» الذي يذيب تجلطات الدم، وهو العلاج الوحيد الذي أقرته إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية لهذا الغرض.
وأظهرت الدراسة التي أجريت على 60 مريضاً، تعرضوا لجلطات دماغية في ولايات جورجيا، كنتاكي، أوريغون الأميركية، أن أحد هذه المضادات الحيوية يمكن أن يتناوله المرضى بصورة آمنة حتى لو تم تناوله بجرعات تضاهي ثلاثة أضعاف ونصف الجرعات الحالية، التي تستخدم لعلاج بعض الحالات المرضية، كالتهاب المفاصل الروماتيدي.
وهو زهيد الثمن وآمن ويسهل استخدامه مع عقار التجلط ومستخدم منذ أمد طويل. ويحاول الباحثون تحديد الجرعة الملائمة من المضادات الحيوية التي تحدث أثراً فعالاً لدى استخدامها مع عقار «تي بي إيه»، بغض النظر عن وزن المريض، حتى يتسنى استخدامها بسهولة، حتى أثناء نقل المرضى إلى المستشفى عقب الإصابة بالجلطة الدماغية. ولم يلاحظ الباحثون أية آثار جانبية عكسية لدى تناول العقارين معاً، عندما تتراوح الجرعات بين 200 و700 غم.
ويشير الباحثون إلى أن المضاد الحيوي يقلص الأضرار التي تحدثها الجلطات الدماغية بطرق عدة، فهو يمنع وصول خلايا الدم البيضاء والأنزيمات إلى الدماغ، وحماية أنسجة الدماغ والأوعية الدموية من التلف الفوري لدى حصول الجلطة الدماغية، ويقلل انتحار خلايا الدماغ بعد ساعات من حدوث الجلطة.
«ساينس ديلي»
