اكتشف الباحثون في جامعة إيوا الأميركية في دراسة جديدة لهم أن المواد الكيميائية السامة المسماة «إندوتوكسين» قد تعرض مجاري التنفس للالتهاب وتحفز الإصابة بالربو. ويمكن للبكتيريا أن تختبئ بداخل هذه المادة الموجودة في غبار المنازل.
وأشار الباحثون الأميركيون إلى أنه في حين أن بعض أنواع الربو ناجمة عن الجينات الوراثية وتنتقل من الآباء إلى الأبناء نتيجة لذلك، فإن المواد البيئية السامة هي المسبب الرئيسي، وتكون كامنة في أبسطة المنزل وغيرها من المواد التي تلتقط الغبار.
وتشير الدراسة الجديدة إلى أن البكتيريا الموجودة في غبار المنزل تطلق المواد الكيميائية السامة «إندوتوكسين» التي تسبب حساسية الجهاز التنفسي وتصيب صاحبه بالربو.
ولاحظ الباحثون أن غرف النوم تحتوي على كمية أقل من هذه المادة السامة لكن لها تأثيراً كبيراً على صحة الطفل. ويمضي الأطفال في المنزل أكثر من نصف وقتهم، كما أنهم يحتكون بالمواد المسببة للحساسية والربو.
«ساينتست نيوز»
