الأدوية الحديثة، ومراعاة العادات الصحية في تناول الغذاء، وحقن البوتوكس، تجعل المرأة تشعر بأنها شابة لعقود من عمرها، ولكن ببلوغها الثلاثينات فإن قدرتها على الإنجاب تبدأ بالفعل في التباطؤ.
ويعتقد القائمون على إحدى الدراسات الحديثة أن الساعة البيولوجية للديدان والبشر تتشابه، وأنها ربما تتباطأ بمرور الزمن للأسباب نفسها.
وتشير الدراسة التي نشرتها «مجلة الخلايا» إلى أن أفضل الحيوانات، التي يمكن أن تستخدم كحيوانات تجارب في هذا الصدد، هي ديدان «سي إليجانس» الدقيقة، والتي ربما تقدم إضاءات مهمة في عالم خصوبة المرأة. فبالنسبة للدودة، كما المرأة، يكون التغير في نوعية البويضات، وليس في عددها، هو أول مؤشر نحو الشيخوخة وعدم القدرة على الإنجاب.
