تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، ينظم النادي بالتعاون مع المركز الثقافي الإعلامي لسموه، الملتقى السنوي الأول بعنوان (زايد القائد المؤسس.. السيرة والمسيرة) وذلك يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل، في فندق الإنتركونتيننتال في أبوظبي.

وللإعلان عن تفاصيل الملتقى عقد المدير التنفيذي لمركز سلطان بن زايد الشاعر حبيب الصايغ رئيس اللجنة الإعلامية في نادي تراث الإمارات مؤتمرا صحافيا بحضور جمعة الدرمكي رئيس وحدة المتاحف والمقتنيات في مركز زايد للدارسات والبحوث.

وأشار الصايغ: وجه سمو الشيخ سلطان بن زايد إلى تثبيت موعد انعقاد المؤتمر، تخليدا ووفاء لذكرى قائد عظيم أسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وبنى نهضتها، على أن يتم استحضار دوره كرمز وزعامة تاريخية، عززت مكانتها ومكانة دولة الإمارات في المنطقة، أما الغرض من تثبيت الموعد، فهو أن تستطيع القيادات الفكرية والسياسية في مختلف دول العالم أن تضعه على أجندتها قبل انعقاده بوقت كاف، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام أكبر حشد منهم للمشاركة في إثراء الملتقى.

وأضاف الصايغ: نرى في هذا الملتقى فرصة حقيقية للتعبير عن جزء بسيط من الحب الذي حظي به الشيخ زايد، وتحويله في الوقت نفسه إلى محطة علمية جادة ومدروسة للبحث في تجربة عريضة وحياة حافلة ومسيرة ناصعة لزعيم متفرد، شاعت سيرته العطرة عبر العالم، وطبقت شهرته الآفاق.

وقال الصايغ: سيناقش المؤتمر العديد من المحاور التي تركز على ملامح التفرد في حياة الشيخ زايد ومن المقرر أن يشهد اليوم الملتقى في يومه الأول جلسة افتتاحية تعقبها أربع جلسات، بينما يخصص اليوم الثاني للاستماع لشهادات عدد من المقربين من القائد المؤسس.

إضافة إلى مائدة مستديرة تضم عددا من الأكاديميين المختصين في مجالات مختلفة. وتضاف إليها الإنجازات المستمرة التي تحققها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).

وكشف الصايغ أن الانطلاقة الأولى لنشاط بيت الشعر ستترافق مع الملتقى على أن يقام مهرجان شعري على خشبة مسرح أبوظبي بمشاركة عدد كبير من شعراء الفصحى والشعراء الشعبيين. وستذكر هذه القصائد بمناقب الراحل الشيخ زايد.

وقال جمعة الدرمكي: سيكرم الملتقى أبرز الشخصيات التي رافقت القائد الراحل، على أن يكون هذا التكريم تقليدا سنويا، إلى جانب هذا يستضيف الملتقى شخصيات ساهمت بتأسيس الدولة وتعود بعد غياب، حيث عملوا في الستينات من القرن الماضي في بناء الدولة، منهم المعتمد البريطاني الذي كان في أبوظبي.

أبوظبي - عبير يونس