كشف رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية محسن شعلان المتهم فى قضية سرقة لوحة زهرة الخشخاش من متحف محمود خليل بمدينة الجيزة جنوب القاهرة أنه رسم 50 لوحة خلال فترة حبسه وسيعرضها عقب انتهاء نظر الاستئناف في قضيته.
وقال شعلان لصحيفة ( المصري اليوم) المصرية المستقلة في عددها أمس :(هذه اللوحات رسمت فى خضم الأحداث داخل السجن وأخرجت فيها كل مشاعري.. كانت بداخلى شحنات قوية رسمتها فى لوحات أعتقد أنها جيدة جدا لكننى لن أكشف عنها حتى تنتهى القضية تماما).
كان شعلان عاد إلى منزله فى ساعة مبكرة من صباح أمس الاول بعد 51 يوما قضاها في الحبس على ذمة القضية التي حكم فيها عليه بالسجن ثلاث سنوات ودفع كفالة 10 آلاف جنيه مصري لإيقاف التنفيذ..
وأضاف شعلان (لا أستطيع الآن الحديث عن تجربتى في السجن نمت على البلاط بين الصراصير ووضعت مع المجرمين وقضيت الأيام الثلاثة الأولى فى السجن صائما دون سحور أو إفطار أو حتى نوم ونسى الجميع إنجازاتي وأعمالي الفنية باستثناء عدد قليل كتب عنى كفنان وجعلني أبكي فى محبسي مثل الأطفال) .
وحول ما إذا كان سيحاول الاتصال بوزير الثقافة المصرية فاروق حسني ، قال شعلان (أنا الذي كنت فى السجن ومن المفترض أن يرفع سماعة التليفون ويتصل ليطمئن عليّ كفنان وزميل وليس كوزير ومرؤوس) .
من جانبه ، رفض حسني الاتصال بشعلان. وقال لصحيفة(المصري اليوم) إن (شعلان آذاه وآذى نفسه وأخطأ فى حقه وعليه هو أن يبادر بالاتصال ..( مشيرا إلى أنه سيرد على الاتصال إذا جرى.
ونفى وزير الثقافة المصري مسؤوليته عما تعرض له مساعده وقال إنه ( هو الذى اتهم نفسه) مشيرا إلى أنه ذهب إلى النائب العام المصري للمطالبة بالإفراج عنه (وكانت هناك فرصة لذلك لكن ما فعله شعلان ومحاميه بعد ذلك هو السبب فى حبسه طوال هذه الفترة) .
وتابع وزير الثقافة قائلا: ( شعلان فنان جيد وقدم أعمالا جيدة فى الوزارة ولذلك كنت أريد مساعدته لكنه أخطأ في حقي وأنا ممكن أكون عنيفا جدا إذا أخطأ إنسان في حقي) .
