«أهذه أنت»، كانت هذه العبارة التي نطق بها «فاعلتا خير» عندما وجدتا كاميلا باركر، دوقة كورنويل وزوجة ولي عهد بريطانيا وأمير ويلز في حفرة وقد كسرت ساقها اليسرى، بينما كانت في جولة مشي فوق التلال باسكتلندا، في إبريل الماضي، وحسبما كشفت أخيراً، حيث قالت إنها كافأتهما بكثير من الشراب.

وقالت باركر في تصريحات لها إن السيدتين نقلتاها إلى المستشفى، وبقيتا معها طول الوقت، حيث كان عليها أن تضع جبيرة على ساقها لمدة خمسة أسابيع.

وتعرضت الدوقة، البالغة من العمر 62 عاماً، والتي تعاني من متاعب صحية في الظهر، لهذا الحادث قبل يوم من الاحتفال بالذكرى الخامسة لزواجها من الأمير تشارلز، الذي جرى في 9 أبريل 2005.

وكان الزوجان، اللذان قاما أخيراً بجولة استمرت تسعة أيام في العديد من دول وسط أوروبا يخططان للاحتفال بهذا اليوم من خلال البقاء في «بريكهول» المنزل الخاص للأمير تشارلز في اسكتلندا.

مجلة «أوكي»