في دراسة نشرتها مجلة «أميركان جورنال»، المتخصصة في علم الوراثة البشري.
أعلن باحثون أميركيون أن هناك عارضا من التخلف العقلي ونوبات الصرع تتسبب به طفرة وراثية ابتداءً من مرحلة الطفولة.
وذكر الباحثون أن هذه العلة الوراثية مرتبطة بإنتاح الحمض الأميني الحادي والعشرين المعروف باسم «سيلينو سستين»، وهي تسبب ضمورا تدريجيا للدماغ.
وقالوا إن هذا المرض يتسم بأعراضه الشديدة ويعد شائعا لدى بعض الأعراق، كاليهود الشرقيين، وإن اختبارا يجري بواسطة المسح الإشعاعي للأجنة ربما يصبح إجراء روتينيا، كوسيلة للوقاية من هذا العارض في المستقبل.
ويعتقد الباحثون أن إجراء دراسات أخرى ستؤدي إلى التعرف على مزيد من الطفرات الوراثية في بعض الجينات كسبب للتخلف العقلي ونوبات الصرع لدى طوائف أخرى.
ونظرا لأن المرض الناجم عن هذا العارض يحدث تدريجيا فإن توضيح آليته الجزيئية قد يتيح علاجه، وكذلك الوقاية منه مستقبلا.
يشار إلى أن الحمض الأميني الحادي والعشرين الذي يرتبط المرض بإفرازه، يعتبر فريدا في نوعه من خلال سلسلة الحمض الوراثي «دي إن إيه».
وتصدر تعليماتها في العادة لنظام بناء البروتينات لكي يوقف بناء سلسلة الأحماض الأمينية، وبالتالي يوقف البروتين المتولد عنها نتيجة لذلك.
وعلى النقيض من معظم الجينات الوراثية، يوجد في نحو 25 جينة مكون غريب يقوم بزرع سلسلة لبنات البناء الوراثية في مرحلة معينة، بدل إيقاف بناء السلسلة المتطورة للبروتين.
«ساينس ديلي»