كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة بريستول البريطانية،عن أن الأطفال الذين يقضون معظم أوقاتهم أمام الكمبيوتر والتلفاز هم على الأرجح أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية.

وأفادت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة «غارديان» البريطانية، أن الأطفال في سن الحادية عشرة، الذين يقضون أكثر من ساعتين أمام الكمبيوتر أو في مشاهدة التلفاز يوميا، سجلوا أسوأ درجات في الاستبيان، الذي أعد خصيصا لقياس الصحة النفسية، بغض النظر عن التدريبات البدنية التي يمارسونها.

وأوصت «أنغي بيج» المشرفة على الدراسة، بأن يبادر أولياء الأمور بتحديد عدد الساعات التي يقضيها أبناؤهم أمام الشاشات، بحيث لا تزيد على ساعتين يوميا. وتشير الدراسة التي أجريت على أكثر من ألف طفل في منطقة بريستول، إلى أنه لم يوجد أي دليل يربط حقيقة بين الجلوس أمام الشاشة والمشكلات العقلية.

ولكن نتائج الدراسة ربما تنطبق على الأطفال ذوي المشكلات النفسية، مثل الخجل المفرط، الذي يؤدي بالطفل إلى تفضيل التلفاز وألعاب الكمبيوتر على ممارسة الأنشطة الاجتماعية.

«غارديان»