قال باحثون في جامعة «إمبيريال كوليج» البريطانية إنه ينبغي على مطاعم المأكولات السريعة تقديم عقاقير «ستاتين» المثبطة لتكوين الكولسترول، مجاناً لزبائنهم مع كل وجبة يشترونها، حيث يقول الباحثون إن تناول تلك العقاقير يعمل على تقليص احتمال الإصابة بالنوبات القلبية، لأنها تقلص من كمية الكولسترول في الدم.

وقد قدم الباحثون توصياتهم واقتراحاتهم تلك بعد أن لاحظوا التناسب الطردي بين حالات الإصابة بالأمراض المختلفة وكمية تناول تلك المأكولات السريعة. وفي استبيان جرى لمعرفة ردود الناس حول تلك التوصيات صرح 68% من الذين استطلعت آراؤهم أنهم لا يؤيدون فكرة أن تقوم المطاعم بتزويدهم مجاناً بتلك العقاقير.

الشمس تعزز مناعة الجسمر

كشفت دراسة قام بها باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية عن مدى تأثير فيتامين «د» على صحة الإنسان، إذ تبين لهم أن هناك أكثر من 2776 بقعة على الحمض النووي البشري تحتاج لأشعة الشمس من أجل الاندماج مع المستقبلات، التي تؤثر على البروتينات التي تنتجها أجسامنا.

ومن الملفت للانتباه أن تلك المستقبلات، بحسب ما أشارت الدراسة، كانت متمركزة قرب الجينات التي تؤثر على قابلية الجسم للاستفادة من المناعة الطبيعية له، كالجينات السرطانية، وتحديداً جينات سرطان المستقيم والقولون.

سمات الإنسان النفسية لا تتغير بتقدم العمر

كشفت دراسة أجراها حديثاً مجموعة من الباحثين من ولاية ميامي الأميركية أن الصفات الشخصية التي يتسم بها الإنسان في الصغر لا تتغير مع الزمن.

وقام الباحثون بإجراء مقابلات مع 144 من الأشخاص وتم تحليل قدراتهم اللفظية وقابليتهم للتأقلم وحماسهم، وقارنوها بدراسة كانت أجريت للأشخاص أنفسهم قبل أربعين عاماً ضمن دراسة واسعة آنذاك اشتملت على 2400 شخص من سكان هاواي.

وتبين لمجموعة الباحثين أن الصفات الرئيسة في شخصية الإنسان لا تتغير بتقادم العمر، وهذا ما يؤكده عالم النفس كريستوفر نيف، أحد أعضاء الفريق، بالقول: «ما زلنا الأشخاص أنفسهم بعد كل تلك السنوات».

رصد المادة الكونية السوداء من منجم

يأمل فريق من الباحثين في جامعة شيكاغو التمكن من رصد «الجزيئات الضخمة ضعيفة التفاعل» المعروفة اختصاراً بأحرفها الأولى «ويمبس»، التي يعتقد أنها المكون الرئيسي للمادة السوداء التي تشكل بدورها 90 % من مواد الكون المختلفة.

ومن أجل تحقيق هذه الغاية اختار الباحثون منجماً للنيكل في كندا يبلع عمقه ميلاً، وأنزلوا معداتهم إليه، لأنه تصل نظرياً إلى سطح الأرض إشعاعات من الفضاء، ومن الممكن أن تؤثر هذه الإشعاعات على تجربتهم التي تتألف من فقاعة وزنها أربعة كيلو غرامات، وتحتوي على سائل مضغوط، وتتم مراقبتها بواسطة كاميرات قادرة على رصد السرعات العالية.