أجرى فريق من العلماء من جامعة «كلية لندن» البريطانية بقيادة مارك توماس تحليلات حمض نووي على أعداد من البشر يعيشون في 12 منطقة من أوروبا وآسيا وأفريقيا، وقاموا كذلك بدراسة السجلات التاريخية والانثروبولوجية لمعرفة الفترة التي بدأ الناس يعيشون فيها في جماعات في تلك المناطق.

واكتشف الفريق أن المدن الأقدم يتمتع سكانها الحاليون بمناعة أكبر من سكان المدن الأحدث، وقدرة أكبر على مقاومة الأمراض، بما يشير إلى أن تلك التجمعات السكانية لم تهب لسكانها الحماية من مخاطر الأعداء والحيوانات المفترسة فقط، وإنما عززت مناعتهم في مواجهة الأمراض، ونقلت ذلك جينياً لأحفاد أحفادهم حتى يومنا هذا.