ضمن جهودهم لخفض عدد المرضى الذين يعانون من الجلطات الدماغية عقب جراحة القلب، ابتكر باحثون في كلية الطب التابعة لجامعة وسط فلوريدا تقنية تخفض احتمال حدوث هذه الجلطات بصورة كبيرة.
وتتمثل فكرتهم بتغيير زاوية الجهاز الذي يساعد القلب على أداء وظائفه قبل الجراحة، الأمر الذي يمكن الأطباء تحويل تخثرات الدم بعيدا من الدماغ وتمريرها إلى أجزاء الجسم الأخرى، حيث يكون ضررها أقل بكثير.
ويشير الباحثون إلى أن تطبيق هذه التقنية قد يخفض نسبة الجلطات الدماغية، التي تحدث في أعقاب استخدام الجهاز المساعد لبطين القلب، من 20% إلى 7%. ويساعد الجهاز بطين القلب المريض على ضخ الدم إلى أنحاء الجسم، مما يخفف الضغط على هذا العضو إلى أن يتم زرع قلب جديد.
وأكبر خطر يواجهه المرضى الذين يستخدمون الجهاز المساعد للقلب هو تعرضهم لجلطات دماغية، يتسبب بها، بصورة عامة، الدم المتخثر الذي يتدفق من القلب إلى الدماغ. ويمكن توجيه هذا الدم إلى الشريان الأبهر بعيدا عن رأس المريض بدل سيره عبر الشريان السباتي باتجاه الدماغ.
واستخدم باحثون آخرون عملية محاكاة كمبيوترية ترتكز على علم الفيزياء، تدعى ديناميكا الموائع الحاسوبية، لتطوير نموذج يتيح لهم محاكاة الطريقة التي يتدفق فيها الدم، مما يساعد على العناية بقلب المريض بدرجة أكبر.
«لوس أنجليس تايمز»
