قررت الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة عن تمديد فترة باب المشاركة في مسابقة التاليف المسرحي للكبار والاطفال على مستوى الوطن العربي حتى 31 اكتوبر الجاري نزولا عند رغبة الكتاب والمؤلفين والاتصالات التي تلقتها الهيئة من الراغبين بالمشاركة في المسابقة علما بان يوم بعد غد 15 اكتوبر كان قد حدد كاخر موعد لاستلام المشاركات.

واكد اسماعيل عبدالله الامين العام للهيئة ان ايجاد مظلة تعمل في خدمة المسرح العربي يأتي تتويجا لتوجيهات واهتمام ورعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الذي ينظر للمسرح كاداة تربوية تعليمية وتوجيهية وتثقيفة تخدم المواطن العربي الذي تقابله تحديات كثيرة فرضتها العولمة وسطوة وسائل الاعلام.

وقال ان تمديد فترة المشاركة في المسابقة جاءت حتى يتمكن اكبر عدد من الكتاب من المشاركة وتقديم اعمال تعبر عن قضايا حياتية معاصرة تلبي احتياجات المشاهد العربي اينما كان.

واضاف ان الهيئة قد حددت عددا من شروط المشاركة في هذه المسابقة من بينها أن يكون النص المترشح للمسابقة جديدا ولم يسبق نشره أو مشاركته في مسابقة أو عرض مسرحي وأن يكون مكتوبا باللغة العربية الفصحى فيما لا يقل عن 25 صفحة مطبوعة على قرص مدمج على ان يقدم المترشح بطاقة إثبات هوية وسيرته الذاتية وإقرارا كتابيا بملكيته للنص وأن يكون حواريا ولا تقبل النصوص المونودرامية.

كما حددت الهيئة بان تكون مسرحية الطفل للفئة العمرية ما بين ثماني سنوات الى 12 سنة. ورصدت الهيئة العربية للمسرح جوائز بقيمة 21 الف دولار منها 12 الف دولار لمسابقة التأليف المسرحي للكبار حيث تبلغ الجائزة الاولى خمسة الاف دولار والجائزة الثانية اربعة الاف دولار والثالثة ثلاثة الاف دولار.

دراسة نقدية عن ميلر في أمسية لجماعة الأدب

خلال أمسية نظمتها جماعة الأدب في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي قدم الدكتور معن الطائي دراسة نقدية في ديوان الشاعر الأميركي ي. أثيلبرت ميلر قال الطائي: إن ديوان ملير الذي حمل عنوان «في الليل كلنا شعراء سود».

أصدره مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث. ومن خلاله لا يبدو الشاعر مترددا في مغامرة الترجمة، كونها منسجمة مع الرؤية الإنسانية الشمولية، والرغبة في تجاوز الحدود الضيقة، في محاولة ملامسة جوهر المعاناة الإنسانية، بغض النظر عن محددات الجنس والعرق واللون، فهو يؤمن أن الحب لا يضيع عند ترجمته.

وأوضح الطائي: تنزع قصائد ميلر قبضة الألفة عن الأشياء من حولنا، من خلال إعادة خلق للعلاقات، التي تربط بيننا، وبين موجودات العالم وتفاصيل الحياة اليومية.

واستشهد الطائي ببعض القصائد التي في الديوان مثل قصيدة (يتيم في بيروت) والتي تظهر قدرة الشاعر على توصيف شحنة شعرية عالية، من خلال عدد من المقاطع، قائلا: ان الشاعر يمتلك رؤية شمولية، أما قوى الاضطهاد والقهر تتيح له القدرة على إظهار بعض القضايا المتباعدة على صعيد الزمن، والمتداخلة على الصعيد الإنساني.

وارد جاكوبسون يفوز بجائزة بوكر الأدبية البريطانية

حاز الكاتب البريطاني هوارد جاكوبسون أول من أمس على جائزة بوكر الادبية لعام 2010 لروايته الكوميدية (ذا فينكلر كويستشن) التي تكتشف الحب والجنس واليهودية. وتلقى جاكوبسون (68 عاما) الجائزة التي تقدر ب50 ألف جنيه استرليني (79 ألف دولار) خلال احتفال أقيم في قاعة جيلد هال بوسط لندن.

وتحكى الرواية قصة ثلاثة أصدقاء منهم اثنان يهوديان والاخر يريد أن يعتنق اليهودية. وقال جاكوبسون الذي ولد في مانشستر بشمال انجلترا إن الرواية تدور حول التجربة اليهودية في بريطانيا. وأضاف «إنني استعرض طرق التفكير اليهودي في الرواية الانجليزية».

وقال جاكوبسونألا الذي رُشح لمرتين من قبل لتلك الجائزة الأدبية الأهم في بريطانيا «إنني عاجز عن الكلام ولحسن الحظ لقد أعددت خطابا في وقت سابق يعود لعام 1983 وألاهذه هي الفترة أن انتظرت خلالها الحصول على الجائزة». ووجه جاكوبسون الشكر لهيئة الحكام ومدرسي النحو الذين علموه في المدرسة ووالدته الذي قال انها عملته «حب الأدب».

الشارقة ـ «البيان» (د ب ا)