جلس الشاعر نبيل أبوزرقتين وحيداً على منبر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي خلال الأمسية التي أقيمت له مساء أول من أمس، بحضور عدد من الأدباء والإعلاميين الذين حضروا ليستمعوا إلى تجربة أبوزرقتين الأدبية.
وهي طريقة جديدة يتبعها اتحاد الكتاب في أبوظبي خلال موسمه الجديد، في محاولة للتعرف على الأدباء من خلال أصواتهم، ومن هنا كل يقدم نفسه على طريقته.
قدم الشاعر نفسه بشعره وبكلام مختصر عن محطات في حياته، مشيراً إلى انتمائه العربي إذ قال: نحن عرب أقحاف لم يصلنا أحد، ويظهر هذا من ملامحنا. ومن ثم انتقل ليتحدث عن بيئته الريفية، وعن والده ووالدته وعن رثائه لهما بعد رحيلهما عن هذا العالم.
وعن العشق الذي عرفه مبكراً عندما كان في التاسعة من عمره، أوضح أبوزرقتين: من وقتها إلى الآن وأنا عاشق لكني لم أرتكب أخطاء العشق.
وما بين تفصيل وآخر عن حياته قرأ عدداً من أشعاره التي سترى النور في إصداره الجديد «ماء بلا غريق واحد»، وذلك بعد عدد من الإصدارات وهي «الرقص على الكفن، وآخر الليل، وأجنحة الأشجار الضريرة، والآخر فيه، وصورة هذا الجسد، وليس في الموت، وإكيوكونيات».
بينما يحضر للطباعة «الشجرة العمياء... الشجرة أول من رأى، ويا مريم» وهذه المجموعات وما تحتويه من مشاعر تمثل حالة التوهج التي يعيشها أبوزرقتين قال: قبل الكتابة، أكون مُستفزا، وقلقا، وأثناء الكتابة أشعر نفسي عظيما، وسعيدا، وما بعد الكتابة أشعر أني شخص عادي.
أما ما تركه المبدعون فقد سكن في روحه ذكرهم على عجل من نيتشة إلى رسول حمزاتوف إلى الأدباء العرب الذين لم يراهم، والذين رآهم بحكم وجوده في الإمارات، قال: وجودي في الإمارات أغنى تجربتي بالكثير من المعارف والتصورات والانفتاح على الحضارات الجديدة.
