بين نخبة من جمهور يعشق الشعر النبطي، قدمت جميلة الرويحي في أمسية في اتحاد الكتاب في الشارقة للشاعر الإماراتي خالد الظنحاني بموجز عن سيرته الشعرية وتكريمه في عدد من المهرجانات العربية والدولية.

ومن ثم بدأ الشاعر المحتفى به بالحديث عن أسفاره إلى عدد من البلدان العربية والأجنبية وأشار إلى أنه من خلال أسفاره، عقد جملة من الاتفاقات بين المؤسسات الثقافية في تلك البلدان وبين بيت الشعر في الفجيرة باعتباره ممثلاً له.

ثم ألقى الشاعر عدداً من قصائده وهي: وطن جذري، نحلة، واقع أمة، كراسي وطاولات وصمت، صبّابة الشاي، جلنار، حنان الكون، واختتمها بقصيدة (ردهة هلتون).

وتراوحت هذه القصائد بين الغزلي والاجتماعي والسياسي والمزج بينها. وقد هّز الشاعر بطريقة مشاعر الجمهور حيث مزج فيها بين هموم الشارع العربي وبين شجونه الذاتية التي لا يفصل بينهما الشاعر. واعتمد في قصائده على الصورة والخيال والكلمة المؤثرة مما أدى إلى تفاعل الجمهور معه.

وبعد الانتهاء من إلقاء القصائد، طرح الجمهور على الشاعر عدداً من الأسئلة التي أجاب عليها فيما بعد. وتركزت الأسئلة حول: غياب الحركة النقدية، طغيان لمسة الحزن على الشعر، مراوحة الشعر النبطي في مكانه وعدم تطوره.

الشارقة ـ شاكر نوري