صدر حديثاً عن مشروع كلمة للترجمة كتاب جديد بعنوان (بين روما ومكة .. البابوات والإسلام) من تأليف هاينتس يواكيم فيشر، وترجمة كل من الدكتور سامي أبو يحيى، وفؤاد إسماعيل.

ويحكي الكتاب خلاصة علاقة المؤلف الممتدة مع الفاتيكان والتي تزيد على عشرين عاماً، ما جعله على تماس مباشر مع هذا العالم وشخصياته، فقد رافق البابا السابق في جميع رحلاته إلى العالم الإسلامي كما رافق البابا الحالي.

تكمن أهمية كتاب فيشر في أنه يُطلع القارئ العربي على المنظور التاريخي للعلاقة بين المسيحية والإسلام من وجهة نظر صحفي وثيق الصلة بالفاتيكان.

تولدت فكرة هذا الكتاب بعد المحاضرة التي ألقاها البابا الحالي في جامعة ريجنسبورغ بعنوان (الإيمان والعقل والجامعة) التي أثارت ردود فعل واسعة في العالم الإسلامي، والتي شكّلت حافزاً للمؤلف ليقرأ العلاقة بين الكاثوليكية المسيحية والإسلام من منظور تاريخي مقارن بصرف النظر عما يشوب منظوره الشخصي من إشكالات.

يتكون الكتاب من أربعة أبواب تشرح في مجموعها أبعاد العلاقة بين الطرفين قديماً وحديثاً، ومقارنة بين رابطة العالم الإسلامي والفاتيكان، ويتحدث عن الحروب الصليبية وحصار العثمانيين لمدينة فيينا.