اختتمت جمعية الناشرين الإماراتيين، أول من أمس، مشاركتها في برامج فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، احد اكبر معارض الكتاب عالمياً.

الذي نظم بمشاركة مئات دور النشر والشخصيات الثقافية والفكرية والأدبية والفنية المختلفة في ألمانيا والعالم، إضافة إلى العديد من المؤسسات والهيئات الدولية، حيث دامت فعالياته على مدار 5 أيام (من 6 إلى 10 أكتوبر 2010).

وسجلت الجمعية حضوراً لافتاً في مشاركتها الجديدة، حيث حازت العديد من عبارات الترحيب وكلمات الإشادة بالدور الكبير الذي تلعبه في نشر الثقافة الإماراتية واحتضان الطاقات العربية المختلفة لإخراج منتج متميز في عالم الكتب.

إلى جانب ما حملته مطبوعاتها في المعرض، من باقات متنوعة وشاملة في شتى مجالات الفكر والعلوم والمعارف، علاوة على تميز الأسلوب النوعي المتميز فيها، فكرة وإخراجا وطباعة.

ومثل الجمعية في فعاليات المؤتمر والفعاليات الخاصة ببرنامج المعرض، وأيضا جمعية الناشرين الدوليين، تامر سعيد، مدير التخطيط والتطوير فيها.

وقال سعيد، في هذه المناسبة: «حرصنا خلال حضورنا فعاليات المعرض على أن نستمر في تطبيق سياسة الجمعية في ضوء الأهداف المحددة من قبل مجلس الإدارة لتأكيد الحضور الإماراتي القوي في سماء الفكر والثقافة العالميين.

وإبراز المنتج الثقافي الإماراتي الذي اثبت حضوره الفاعل واستقطب اهتماماً منقطع النظير، فأعاد الاهتمامات الثقافية بالمنطقة وما فيها من إبداعات مرموقة، إلى الواجهة والمكانة البارزة التي تستحقها».

يذكر انه حفل المعرض بالعديد من الفعاليات الفكرية والأدبية المختلفة، إذ حضرت جمعية الناشرين الإماراتيين، خلالها، اجتماع جمعية الناشرين الدوليين العمومي السنوي، والذي تناول العديد من النقاط بينها: بحث وتقديم المستجدات حول المشاريع الجديدة وموضوعات النشر.

واختيار يونغ سو شي من أميركا لمنصب الرئيس الجديد، وسط حضور أول مرشح عربي لهذا اللقب، وهو إبراهيم المعلم، نائب رئيس جمعية الناشرين الدوليين، من دار «الشروق» في مصر.